241
موسوعة الإمام عليّ بن أبي طالب (ع) في الكتاب و السُّنَّة و التّاريخ ج4

2 / 4

يَقتُلُني رَجُلٌ خامِلُ الذِّكرِ

۲۹۱۲.الإمام عليّ عليه السلام :إنَّما يَقتُلُني رَجُلٌ خامِلُ الذِّكرِ ، ضَئيلُ النَّسَبِ ، غيلَةً في غَيرِ مَأقِطِ ۱ حَربٍ ، ولا مَعرَكَةِ رِجالٍ ، وَيلُمَّهُ أشقَى البَشَرِ ، لَيَوَدَّنَّ أنَّ اُمَّهُ هَبِلَت بِهِ ! أما إنَّهُ وأحمَرَ ثَمودَ لَمَقرونانِ في قَرَنٍ ۲ .

2 / 5

مَعرِفَةُ الإِمامِ بِقاتِلِهِ

۲۹۱۳.الإرشاد عن أبي الطفيل عامر بن واثلة :جَمَعَ أميرُالمُؤمِنينَ عليه السلام النّاسَ لِلبَيعَةِ ، فَجاءَ عَبدُ الرَّحمنِ بنُ مُلجَمِ المُرادِيُّ ـ لَعَنَهُ اللّهُ ـ فَرَدَّهُ مَرَّتَينِ أو ثَلاثا ثُمَّ بايَعَهُ ، وقالَ عِندَ بَيعَتِهِ لَهُ : ما يَحبِسُ أشقاها ؟ فَوَالَّذي نَفسي بِيَدِهِ لَتُخضَبَنَّ هذِهِ مِن هذا . ووَضَعَ يَدَهُ عَلى لِحيَتِهِ ورَأسِهِ عليه السلام ، فَلَمّا أدبَرَ ابنُ مُلجَمٍ عَنهُ مُنصَرِفا قالَ عليه السلام مُتَمَثِّلاً :

اُشدُد حَيازيمَكَ لِلمَوتِ
فَإِنَّ المَوتَ لاقيكَ

ولا تَجزَع مِنَ المَوتِ
إذا حَلَّ بِواديكَ

كَما أضحَكَكَ الدَّهرُ
كَذاكَ الدَّهرُ يُبكيكَ۳

۲۹۱۴.الإرشاد عن المعلّى بن زياد :جاءَ عَبدُ الرَّحمنِ بنُ مُلجَمٍ ـ لَعَنَهُ اللّهُ ـ إلى أميرِ المُؤمِنينَ عليه السلام يَستَحمِلُهُ ، فَقالَ لَهُ : يا أميرَ المُؤمِنينَ ، اِحمِلني . فَنَظَرَ إلَيهِ أميرُ المُؤمِنينَ عليه السلام ثُمَّ قالَ لَهُ :

1.مأقط : الموضع الذي يقتتلون فيه (لسان العرب : ج۷ ص۲۵۸) .

2.شرح نهج البلاغة : ج۱ ص۲۳۵ .

3.الإرشاد : ج۱ ص۱۱ ، روضة الواعظين : ص۱۴۷ ، شرح الأخبار : ج۲ ص۲۹۱ ح۶۰۷ ، الخرائج والجرائح : ج۱ ص۱۸۲ ح۱۴ نحوه ؛ الطبقات الكبرى : ج۳ ص۳۳ ، المعجم الكبير : ج۱ ص۱۰۵ ح۱۶۹ ، تاريخ دمشق : ج۴۲ ص۵۴۵ ، مقاتل الطالبيّين : ص۴۵ ، اُسد الغابة : ج۴ ص۱۱۰ ح۳۷۸۹ وليس فيها البيت الأخير .


موسوعة الإمام عليّ بن أبي طالب (ع) في الكتاب و السُّنَّة و التّاريخ ج4
240

۲۹۰۹.الغارات عن ثعلبة بن يزيد الحمّاني :شَهِدتُ لِعَلِيٍّ عليه السلام خُطبَةً ، فَجِئتُ إلى أبي فَقُلتُ : أ سَمِعتَ مِن هذا خُطبَةً آنِفا لَيَستَقتِلَنَّ ؟ قالَ : وما ذاكَ ؟ قالَ : سَمِعتُهُ يَقولُ : وَالَّذي فَلَقَ الحَبَّةَ وبَرَأَ النَّسَمَةَ لَتُخضَبَنَّ هذِهِ مِن هذا ـ يَعني لِحيَتَهُ مِن رأسِهِ ـ .
قال : سَمِعتُ ذلِكَ ۱ .

۲۹۱۰.علل الشرائع عن الأصبغ بن نباتة :قُلتُ لِأَميرِ المُؤمِنينَ عليه السلام : ما مَنَعَكَ مِنَ الخِضابِ وقَدِ اختَضَبَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله ؟ قالَ : أنتَظِرُ أشقاها أن يَخضِبَ لِحيَتي مِن دَمِ رَأسي بَعدَ عَهدٍ مَعهودٍ أخبَرَني بِهِ حَبيبي رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله ۲ .

۲۹۱۱.الفتوح :قَدِمَ عَلِيٌّ كَرَّمَ اللّهُ وَجهَهُ مِن سَفَرِهِ ، وَاستَقبَلَهُ النّاسُ يُهَنِّئونَهُ بِظَفَرِهِ بِالخَوارِجِ ، ودَخَلَ إلَى المَسجدِ الأَعظَمِ ، فَصَلّى فيهِ رَكعَتَينِ ثُمَّ صَعِدَ المِنبَرَ فَخَطَبَ خُطبَةً حَسناءَ ثُمَّ التَفَتَ إلَى ابنِهِ الحُسَينِ فَقالَ : يا أبا عَبدِ اللّهِ ! كَم بَقِيَ مِن شَهرِنا هذا ـ يَعني شَهرَ رَمَضانَ الَّذي هُم فيهِ ـ ؟
فَقالَ الحُسَينُ : سَبعَ عَشَرَةَ يا أميرَ المُؤمِنينَ .
قالَ : فَضَرَبَ بِيَدِهِ إلى لِحيَتِهِ وهِيَ يَومَئِذٍ بَيضاءُ وقالَ : وَاللّهِ لَيَخضِبَنَّها بِالدَّمِ إذِ انبَعَثَ أشقاها ، قالَ ثُمَّ جَعَلَ يَقولُ :

اُريدُ حَياتَهُ ويُريدُ قَتلي
خَليلي مَن عَذيري مِن مُرادِ۳۴

1.الغارات : ج۲ ص۴۴۴ ؛ الاستيعاب : ج۳ ص۲۱۹ ح۱۸۷۵ نحوه .

2.علل الشرائع : ص۱۷۳ ح۱ وراجع الصواعق المحرقة : ص۱۳۴ وينابيع المودّة : ج۲ ص۴۲۱ ح۱۶۲ .

3.البيت من شعر عمرو بن معديكرب ، قاله في قيس بن مكشوح المرادي ، وروايته في الكامل للمبرّد : ج۳ ص۱۱۱۸ : اُريد حباءه ويريد قتليعذيرك من خليلك من مراد

4.الفتوح : ج۴ ص۲۷۶ ، مطالب السؤول : ص۴۷ ؛ كشف الغمّة : ج۱ ص۲۷۶ كلاهما نحوه .

  • نام منبع :
    موسوعة الإمام عليّ بن أبي طالب (ع) في الكتاب و السُّنَّة و التّاريخ ج4
    المساعدون :
    الطباطبائي، السيد محمد كاظم؛ الطباطبائي نجاد، السيد محمود
    المجلدات :
    7
    الناشر :
    دارالحدیث للطباعة و النشر
    مکان النشر :
    قم المقدسة
    تاریخ النشر :
    1427 ق / 1385 ش
    الطبعة :
    الثانية
عدد المشاهدين : 68255
الصفحه من 684
طباعه  ارسل الي