251
موسوعة العقائد الإسلاميّة ج4

كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُواْ اللَّهَ الَّذِى تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا » . ۱

«مَا قُلْتُ لَهُمْ إِلَا مَا أَمَرْتَنِى بِهِ أَنِ اعْبُدُواْ اللَّهَ رَبِّى وَرَبَّكُمْ وَكُنتُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا مَّادُمْتُ فِيهِمْ فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِى كُنتَ أَنتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ وَأَنتَ عَلَى كُلِّ شَىْ ءٍ شَهِيدٌ » . ۲

الحديث

۴۶۷۵.رسول اللّه صلى الله عليه و آله :يا مَن هُوَ بِمَنِ استَحفَظَهُ رَقيبٌ ، يا مَن هُوَ بِمَن رَجاهُ كَريمٌ. ۳

۴۶۷۶.الإمام عليّ عليه السلام :الحَمدُ للّهِِ الوارِثِ الوَكيلِ ، الشَّهيدِ الرَّقيبِ المُجيبِ ، المُحيطِ الحَفيظِ الرَّقيبِ. ۴

۴۶۷۷.عنه عليه السلامـ في الدُّعاءِ ـ: فَأَسأَ لُكَ بِالقُدرَةِ الَّتي قَدَّرتَها ... أَن تَهَبَ لي في هذِهِ اللَّيلَةِ ... كُلَّ سَيِّئَةٍ أَمَرتَ بِإِثباتِهَا الكِرامَ الكاتِبينَ الَّذينَ وَكَّلتَهُم بِحِفظِ ما يَكُونُ مِنّي وجَعَلتَهُم شُهودا عَلَيَّ مَعَ جَوارِحي ، وكُنتَ أَنتَ الرَّقيبَ عَلَيَّ مِن وَرائِهِم. ۵

1.النساء : ۱ .

2.المائدة : ۱۱۷ .

3.البلد الأمين : ص ۴۱۰ ، المصباح للكفعمي : ص ۳۴۸ ، بحار الأنوار : ج ۹۴ ص ۳۹۶ .

4.بحار الأنوار : ج ۹۷ ص ۱۸۸ ح ۳ نقلاً عن الدروع الواقية .

5.مصباح المتهجّد: ص ۸۴۸ ، الإقبال: ج ۳ ص ۳۳۶ ، مصباح الزائر: ص ۳۲۲ كلّها عن كميل بن زياد ، المصباح للكفعمي: ص ۷۴۲ .


موسوعة العقائد الإسلاميّة ج4
250

الأَحاديث يذهب إِلى أَنّ رقابة اللّه تجري على من يطلب الحفظ من اللّه سبحانه ، مثل: «يا مَن هُوَ بِمَنِ استَحفَظَهُ رَقيبٌ»۱ ،
وعلى هذا، فالرقابة على قسمين : الأوّل : العام الشامل لجميع الموجودات والثاني: محافظة خاصة .

29 / 1

الرَّقيبُ عَلى كُلِّ شَيءٍ

الكتاب

«وَ كَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَىْ ءٍ رَّقِيبًا » . ۲

الحديث

۴۶۷۳.رسول اللّه صلى الله عليه و آله :اللّهُمَّ أَنتَ اللّهُ وأَنتَ الرَّحمنُ .. . ذُو القُوَّةِ المَتينُ ، الرَّقيبُ الحَفيظُ ذُو الجَلالِ وَالإِكرامِ العَظيمُ العَليمُ. ۳

۴۶۷۴.الإمام عليّ عليه السلام :اللّهُمَّ. .. لا يَعزُبُ عَنكَ شَيءٌ ، ولا يَفوتُكُ شَيءٌ ، وإِلَيكَ مَرَدُّ كُلِّ شَيءٍ ، وأَنتَ الرَّقيبُ عَلى كُلِّ شَيءٍ. ۴

29 / 2

الرَّقيبُ عَلَى الإِنسانِ

الكتاب

«يَـأَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِى خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَ حِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا

1.البلد الأمين : ص ۴۱۰ .

2.الأحزاب : ۵۲ .

3.مهج الدعوات : ص ۱۲۲ عن أنس بن اُويس عن الإمام عليّ عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ۹۵ ص ۳۷۶ ح ۲۶ .

4.بحار الأنوار : ج ۹۰ ص ۱۸۴ ح ۲۳ نقلاً عن البلد الأمين ، و راجع: جمال الاُسبوع : ص ۶۷ و بحار الأنوار : ج ۹۴ ص ۱۷۴ ح ۲ و ج ۹۷ ص ۲۹۷ .

  • نام منبع :
    موسوعة العقائد الإسلاميّة ج4
    المساعدون :
    برنجکار، رضا
    المجلدات :
    6
    الناشر :
    دارالحدیث للطباعة و النشر
    مکان النشر :
    قم المقدسة
    تاریخ النشر :
    1429 ق / 1387 ش
    الطبعة :
    الثالث
عدد المشاهدين : 53807
الصفحه من 379
طباعه  ارسل الي