31
موسوعة العقائد الإسلاميّة ج4

۴۱۳۴.الإمام الرضا عليه السلام :أَحَدٌ لا بِتَأويلِ عَدَدٍ . ۱

۴۱۳۵.الخصال عن شريح بن هانئ :إِنَّ أَعرابِيّا قامَ يَومَ الجَمَلِ إِلى أَميرِالمُؤمِنينَ عليه السلام ، فَقالَ : يا أَميرَ المُؤمِنينَ ، أَتَقولُ: إِنَّ اللّهَ واحِدٌ؟ قالَ: فَحَمَلَ النّاسُ عَلَيهِ ، وقالوا : يا أَعرابِيُّ ، أَما تَرى ما فيهِ أَميرُ المُؤمِنينَ مِن تَقَسُّمِ القَلبِ؟!
فَقالَ أَميرُ المُؤمِنينَ عليه السلام : دَعوهُ ؛ فَإِنَّ الَّذي يُريدُهُ الأَعرابِيُّ هُوَ الَّذي نُريدُهُ مِنَ القَومِ.
ثُمَّ قالَ: يا أَعرابِيُّ ، إِنَّ القَولَ في أَنَّ اللّهَ واحِدٌ عَلى أَربَعَةِ أَقسامٍ: فَوَجهانِ مِنها لا يَجوزانِ عَلَى اللّهِ عز و جل ، ووَجهانِ يَثبُتانِ فيهِ .
فَأَمَّا اللَّذانِ لا يَجوزانِ عَلَيهِ فَقَولُ القائِلِ : «واحِدٌ» يَقصُدُ بِهِ بابَ الأَعدادِ ، فَهذا ما لا يَجوزُ ؛ لِأَنَّ ما لا ثانِيَ لَهُ لا يَدخُلُ في بابِ الأَعدادِ ، أَما تَرى أَنَّهُ كَفَرَ مَن قالَ: إِنَّهُ ثالِثُ ثَلاثةٍ. وقَولُ القائِلِ «هُوَ واحِدٌ مِنَ النّاسِ» يُريدُ بِهِ النَّوعَ مِنَ الجِنسِ ، فَهذا ما لا يَجوزُ ؛ لِأَنَّهُ تَشبيهٌ ، وجَلَّ رَبُّنا وتَعالى عَن ذلِكَ .
وأَمَّا الوَجهانِ اللَّذانِ يَثبُتانِ فيهِ فَقَولُ القائِلِ: «هُوَ واحِدٌ لَيسَ لَهُ فِي الأَشياءِ شِبهٌ» كَذلِكَ رَبُّنا ، وقَولُ القائِلِ: «إِنَّهُ عز و جل أَحَدِيُّ المَعنى» يَعني بِهِ أَنَّهُ لا يَنقَسِمُ في وُجودٍ ولا عَقلٍ ولا وَهمٍ ، كَذلِكَ رَبُّنا عز و جل . ۲

1.التوحيد: ص ۵۶ ح ۱۴ عن فتح بن يزيد الجرجاني وص ۳۷ ح ۲ ، عيون أخبار الرضا : ج ۱ ص ۱۵۱ ح ۵۱ كلاهما عن محمّد بن يحيى بن عمر بن عليّ بن أبي طالب عليه السلام والقاسم بن أيّوب العلويّ ، الأمالي للمفيد: ص ۲۵۵ ح ۴ عن محمّد ابن زيد الطبري ، الأمالي للطوسي: ص ۲۳ ح ۲۸ عن محمّد بن يزيد الطبري وفيهما «واحد» بدل «أَحد» تحف العقول : ص ۶۳ عن الإمام عليّ عليه السلام ، الاحتجاج : ج ۲ ص ۳۶۲ ح ۲۸۳ ، بحار الأنوار : ج ۴ ص ۲۲۹ ح ۳ .

2.الخصال: ص ۲ ح ۱ ، معاني الأخبار: ص ۵ ح ۲ ، التوحيد: ص ۸۳ ح ۳ ، روضة الواعظين: ص ۴۵ ، إرشاد القلوب: ص ۱۶۶ كلاهما نحوه ، بحار الأنوار: ج ۳ ص ۲۰۶ ح ۱ .


موسوعة العقائد الإسلاميّة ج4
30

«لَّقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّ اللَّهَ ثَالِثُ ثَلَـثَةٍ وَمَا مِنْ إِلَـهٍ إِلَا إِلَـهٌ وَ حِدٌ» . ۱

«اتَّخَذُواْ أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَـنَهُمْ أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللَّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُواْ إِلَا لِيَعْبُدُواْ إِلَـهًا وَ حِدًا لَا إِلَـهَ إِلَا هُوَ سُبْحَـنَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ » . ۲

راجع : البقرة: 133 ، يوسف : 39 ، إبراهيم : 48 و52 ، النحل : 22 ، الأنبياء : 108 ، الحجّ : 34 ، العنكبوت : 46 ، الصافّات : 4 ، الزمر : 4 ، غافر : 16 ، فصّلت : 6 .

الحديث

۴۱۳۰.رسول اللّه صلى الله عليه و آلهـ فِي الدُّعاءِ ـ: اللّهُمَّ أَنتَ الواحِدُ فَلا وَلَدَ لَكَ . ۳

راجع : ج 5 ص 357 (الفصل السادس : الوالِدُ والوَلَدُ) .

2 / 3

واحِدٌ لا بِعَدَدٍ

۴۱۳۱.الإمام عليّ عليه السلام :واحِدٌ لا بِعَدَدٍ ، ودائِمٌ لا بِأَمَدٍ ۴ ، وقائِمٌ لا بِعَمَدٍ . ۵

۴۱۳۲.عنه عليه السلام :الأَحَدُ لا بِتَأويلِ عَدَدٍ . ۶

۴۱۳۳.عنه عليه السلام :الحَمدُ للّهِِ ... الواحِدِ بِلا تَأويلِ عَدَدٍ . ۷

1.المائدة : ۷۳ .

2.التوبة : ۳۱ .

3.الإقبال: ج ۱ ص ۱۴۶ ، البلد الأمين: ص ۱۹۵ ، بحار الأنوار: ج ۹۸ ص ۷۴ ح ۲ .

4.الأمد: الغاية (الصحاح : ج ۲ ص ۴۴۲) .

5.نهج البلاغة: الخطبة ۱۸۵ ، التوحيد: ص ۷۰ ح ۲۶ عن الهيثم بن عبداللّه الرمّاني عن الإمام الرضا عن آبائه عنه عليهم السلام ، الاحتجاج : ج ۱ ص ۴۸۰ ح ۱۱۷ ، البلد الأمين: ص ۹۲ ، بحار الأنوار: ج ۹۰ ص ۱۳۹ ح ۷ .

6.نهج البلاغة: الخطبة ۱۵۲ ، تحف العقول: ص ۶۳ .

7.الكافي: ج ۱ ص ۱۴۰ ح ۵ عن إسماعيل بن قتيبة عن الإمام الصادق عليه السلام ، نهج البلاغة: الخطبة ۱۵۲ ، بحار الأنوار: ج ۴ ص ۲۸۵ ح ۱۷ .

  • نام منبع :
    موسوعة العقائد الإسلاميّة ج4
    المساعدون :
    برنجکار، رضا
    المجلدات :
    6
    الناشر :
    دارالحدیث للطباعة و النشر
    مکان النشر :
    قم المقدسة
    تاریخ النشر :
    1429 ق / 1387 ش
    الطبعة :
    الثالث
عدد المشاهدين : 53810
الصفحه من 379
طباعه  ارسل الي