1
تهمت

۵۷۶ - الجِنُ‏

الكتاب:

(وَالْجَانَّ خَلَقْنَاهُ مِنْ قَبْلُ مِنْ نَارِ السَّمُومِ) .۱

(قالَ عِفْرِيتٌ مِنَ الْجِنِّ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَنْ تَقُومَ مِنْ مَقامِكَ وَإِنِّي عَلَيْهِ لَقَوِيٌّ أَمِينٌ ) .۲(انظر) الأنعام : ۱۰۰ ، ۱۲۸ - ۱۳۰ ، الشعراء : ۲۲۱ - ۲۲۳ ، النمل: ۱۷، السجدة : ۱۳ ، سبأ : ۱۲ - ۱۴ ، ۴۱ ، الأحقاف: ۱۸ ، ۲۹ - ۳۲ ، الرحمن : ۱۵ ، ۳۳ ، ۵۶ ، ۷۴ ، الجنّ : ۱ - ۲۸ .

الحديث:

۰.۲۸۱۶.رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و آله: اِدَّخِروا لِبُيوتِكُم نَصيباً مِنَ القُرآنِ ، فَإِنَّ البَيتَ إذا قُرِئَ فيهِ أَنَسِ عَلى‏ أهلِهِ ، وَكَثُرَ خَيرُهُ ، وَكانَ سُكّانُهُ مُؤمِنِي الجِنِّ وَإذَا لَم يُقرَأ فيهِ أوحَشَ عَلى‏ أهلِهِ ، وَقَلَّ خَيرُهُ ، وَكانَ سُكّانُهُ كَفَرَةَ الجِنِّ .۳

۰.۲۸۱۷.المعجم الكبير عن عبد اللَّه بن مسعود : استتبَعَني رَسولُ اللَّه صلى اللَّه عليه و آله ليلَة الجِنِّ ، فانطلقتُ معَهُ حتّى بلَغنا أعلَى مكَّةَ ، فخَطَّ عليَّ خِطّةً وقال : لا تبرَحْ . ثمَّ انصاعَ في أجبالٍ ، فَرأيتُ الرجالَ يتَحدَّرُونَ عليهِ من رُؤُوسِ الجِبالِ ، حتّى حَالُوا بَيني وَبينَهُ ، فاختَرطْتُ السَّيفَ وقلتُ : لأضرِبَنَّ حتّى أستَنقِذَ رَسولَ اللَّه صلى اللَّه عليه و آله ، ثمَّ ذَكرتُ قولَهُ : «لا تبرَحْ حتّى آتيكَ» - قال : - فلم أزَلْ كَذلِكَ حتّى أَمَّنا الفَجرُ ، فجاءَ النبيُّ صلى اللَّه عليه و آله وأنا قائمٌ ، فقال : ما زِلتَ على حَالِكَ ؟ قلتُ : لو لَبثتَ شَهراً ما بَرحتُ حتّى تأتِيني . ثُمَّ أخبرتُهُ بِما أردتُ أن أصنَعَ ، فقالَ : لو خَرجتَ ما التقيتُ أنا ولا أنتَ إلى يومِ القيامة !
ثمّ شبّكَ أصابِعَهُ في أصابعي ، فقال : إنّي وُعِدتُ أن يُؤمِنَ بي الجِنُّ والإنسُ ؛ فأمّا الإنسُ فقد آمنَتْ بي ، وأمّا الجِنُّ فقدْ رَأيتَ - قالَ : - وما أظُنُّ أجَلي إلّا قَد اقتَربَ .
قلتُ : يا رسولَ اللَّه ، أ لا تستخلف أبا بَكرٍ ! فأعْرَضَ عَنّي ، فرأيتُ أنَّهُ لم يُوافِقْهُ . قلتُ : يا رسولَ اللَّه ، أ لا *تستخلف عُمَر ! فأعرَضَ عنّي ، فرأيتُ أنَّهُ لم يوافِقْهُ . قلتُ : يا رسولَ اللَّه ، أ لا تستخلف عَليّاً ! ! قالَ : ذاكَ ، والّذي لا إلهَ غيرُه لَو بايعتُموهُ وأطعتُموُه أدْخلكُم الجنّةَ أكْتَعيِنَ .۴

1.الحِجر : ۲۷ .

2.النمل : ۳۹ .

3.كنز العمّال : ۴۱۵۲۵ .

4.المعجم الكبير : ۱۰ / ۶۷ / ۹۹۶۹ .


تهمت
  • نام منبع :
    تهمت
    منبع :
    ميزان الحكمه ج2
تعداد بازدید : 1337
صفحه از 2
پرینت  ارسال به