مطالعه کتاب خرید کتاب
عنوان کتاب : الفوائد الرجالیة
محل نشر : قم
ناشر : دارالحدیث
نوبت چاپ : دوم
تاریخ انتشار : 1386
تعداد جلد : 1
تعداد صفحه : 263
قطع : وزیری
زبان : عربی
جستجو در Lib.ir

الفوائد الرجالیة

در این اثر، مجموعه ای از اطلاعات سودمند و کارگشا درباره راویان و احادیث به صورت فواید متفرقه علم رجال گرد آمده است.

در این اثر، مجموعه ای از اطلاعات سودمند و کارگشا درباره راویان و احادیث به صورت فواید متفرقه علم رجال گرد آمده است. نویسنده در مقدمه، علت وضع علم رجال، موضوع علم رجال و نیاز و فواید آن را بررسی می کند و به شبهات اخباریان در ردّ علم رجال پاسخ می دهد. وی در ادامه، اصطلاحات رایج میان اهل حدیث و راهکارهای شناسایی راویان مشترک را با دقت خاصی بررسی کرده و در پایان، مصطلحات به کار برده شده در علم درایه را تعریف می کند.

تحقیق این کتاب، با مقابله دو نسخه، استخراج اقوال و مصادر، استوارسازی متن به صورت فنی منتشر شده است.

مقدمه کتاب

تصدير

يُعتبر الحديث بعد القرآن من أهمّ مصادر التشريع الإسلامي منزلةً وفضلاً ، وأوفرها سهما في تدوين الثقافة الدينية والحضارة الإسلامية، وقد أمرنا اللّه تعالى اتّباع ما جاء به ، فقال ـ عزَّ من قال ـ :  «مَآ ءَاتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَ مَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُواْ»  (الحشر : ۷) .

وانطلاقا من هذه الرؤية ، لا يبقى ثمّة مَناصٍ من صبّ الجهود على «علوم الحديث» التي تنطوي تحتها جميع الفروع التي تُعنى بشكل أو آخر بدراسة الحديث والسُنّة ، ومنها علم الرجال والدراية.

وقد اهتمّ فقهاء الشيعة ومحدّثوهم بها غاية الاهتمام ، وأكّدوا على فضيلتها وعظيم مكانتها غاية التأكيد . قال الشهيد الثاني فى منية المريد (ص ۳۶۹) : «وأمّا علم الحديث ، فهو من أجلّ العلوم قدرا وأعلاها رتبةً ، وأعظمها مثوبةً بعد القرآن» . وقال الشيخ عزّ الدين حسين بن عبد الصمد العاملي ـ والد الشيخ البهائي ـ في كتابه وصول الأخيار (ص ۱۲۱) : «إعلم أنّ علم الحديث علمٌ شريف ، وهو من علوم الآخرة ، مَن حرمه حُرم خيرا عظيما ، ومَن رزقه رُزق فضلاً جسيما ، قال بعض العلماء : لكلّ دين فرسان ، وفرسان هذا الدين أصحاب الأسانيد» .

ولذا صنّفوا فيه علماء الفريقين كتبا كثيرة ، وأُصولاً قيّمةً ، وحملوا بذلك أعباء الرسالة الإسلامية وشيّدوا بنيانها ، وتركوا لنا ميراثا علميّا حديثيّا عظميا ، يصعب على الباحث أن يحيط بكلّ مَن ألّف وكلّ ما أُلّف .

ومن المؤسوف أنّ كثيرا من آثارهم مفقود ، أو مجهول ، أو طُبع غير محقَّق ومغلوط ، وكثيرا منها بقي مخطوطٌ على رفوف المكتبات العامّة والخاصة ، بعيدةً عن أيدي الباحثين والطلاّب .

هذا وقد عزم «مركز أبحاث دار الحديث» لتحقيق وإحياء ما تيسّر له من ميراث الشيعة في هذا المضمار ، ومنها هذا الأثر القيّم المسمّى ب «الفوائد الرجاليّة» في الرجال والدراية ، لمؤلّفه الفقيه الخبير الشيخ مهدي الكجوري الشيرازي ، من تلامذة الفقيهين المتبحرين الشيخ محمّد حسن النجفي والشيخ مرتضى الأنصاري ، المتوفّى سنة ۱۲۹۳ق .

وقد تصدّى لتصحيحه وتحقيقه الأخ الكريم الفاضل حجة الإسلام والمسلمين محمّد كاظم رحمان ستايش ، نسأل اللّه تعالى أن يتقبّل منه ويجعلَ هذا الجهد ذُخرا له ولنا يوم لا ينفع مال ولا بنون ، إنّه سميع الدعاء .

قسم إحياء التراث

مركز بحوث دار الحديث

محمّد حسين الدرايتي

مقدمة المحقّق

...

۲ـ كتابه

قد عرفت أنّ التأليف على نهج الفوائد المستقلّة قد ابتدأ منذ القرن ۱۲ ه ، فقد ألّفت على هذا المنهج الكثير من الفوائد المتفرقة . وفي القرنين ۱۲ و۱۳ ه استقلّ التأليف في القواعد الرجالية . ويعتبر هذا الاتّجاه الجديد بمثابة خطوة

تكاملية لنهج تأليف الفوائد المتفرقة . فقد وضعت قواعد وضوابط لعلم الرجال على غرار بقية العلوم المتداولة ؛ فقد ذكروا تعريف الرجال ، وموضوعه ، وفوائده وسائر الابحاث من الرؤوس الثمانية المنطقية في مقدّمة الكتب ، ثم بيّنوا وجه الحاجة إلى علم الرجال .

وهذا المنهج يختلف عن سابقه ، إذ إنّ الأُسلوب الذي كان سائداً في طرق التأليف السابقة في موضوع الرجال هو ترتيب أسماء الرجال فقط إلى جانب بعض أمارات المدح والتوثيق . ولم تكن أركان علم الرجال من حيث هو علم واضحة وموحّدة ، إلى أن شاع استخدام هذا المنهج الأخير ؛ حيث شيّدوا أركان علم الرجال على طريقة سائر العلوم الشرعية وغيرها .

كما لم يكن التبويب المتداول في الكتب العلمية مستخدماً في الكتب الرجالية وقد استخدم لأوّل مرّة في علم الرجال في ضوء هذا المنهج الجديد في التأليف .

وبما أنّ المحقّق الكجوري قد ألف كتابه على هذا المنهج القويم ، فقد رتّبه في مقدّمة وأبواب وخاتمة .

أمّا المقدّمة ، فقد كرّسها لتعريف علم الرجال وما يرتبط به ، وكذا وجه الحاجة إلى هذا العلم .

أمّا الباب الأوّل ، ففي كيفية الرجوع إلى الكتب الرجالية .

أمّا الباب الثاني ، ففي بيان طائفة من الاصطلاحات المتداولة في فنّ تراجم الرجال .

أّما الباب الثالث ، ففي ما تميّز به الأسماء أو الألقاب والكنى المشتركة .

أمّا الخاتمة ، ففي علم الدراية والمصطلحات .

وقد امتاز أُسلوبه في جميع الأبحاث بكثرة التتبّع وذكر الأمثلة من الأخبار

المرويّة في الكتب الروائية . يتسنّى للطلاب من خلال مطالعة هذا الكتاب وممارسة القواعد والضوابط المذكورة فيه ، الرجوع إلى الكتب الرجالية والاستفادة منها ؛ فلا يحتاج الطالب بعده إلى سائر الأبحاث المختلفة المتناثرة بين طيّات كتب الرجال أو كتب الفوائد المتفرّقة ، فهو كتاب مُغنٍ عن سواه من الكتب حيث إنّه نظم أهمّ القواعد في سلك التحقيق والتنظيم بأحسن وجه ممكن .

مع ما عرفت من تطبيق القواعد على الأمثلة الدقيقة ، بحيث يكون التطبيق مثالاً نموذجيّاً يتعرّف الطالب بالدقّة فيها على طريقة تطبيق القواعد على الموارد والاستفادة منها .

بدأ بتأليف الكتاب في ۷ شعبان المعظّم من عام ۱۲۵۸ ه وانتهى منه يوم الأربعاء ۱۲ شوال من عام ۱۲۵۸ ه ، على مقربة من حائر مولانا أبي عبد اللّه الحسين عليه السلام .

وفي ختام الكتاب أورد تقريراً عن أحوال الناس هناك في ذاك الزمان فقال :

...في أسوأ الحال من حيث الدين لاضطراب أهل البلد من توجّه نجم باشا إلى بلدهم ، وخوفهم على أنفسهم وعيالهم وأموالهم ، وغلو الأسعار ، وانسداد باب الاقتراض ، وعدم وجدان المؤنة والابتلاء بكثرة العيال ، ولعدم المسكن ، وشدّة مطالبة الديّانين وغير ذلك ، فرّج اللّه تعالى عنّا جميع تلك الكرب وأحسنها من حيث الآخرة للتلازم غالباً بين التلبّس بتلك الكُرَب وبين كمال التوجّه إليه تعالى . وفّقنا اللّه تعالى لكمال التوجّه إليه في حال البؤس والرخاء بعزّة من لُذنا إلى جواره .[۱]

۳ ـ عملنا في تحقيق الكتاب :

قمنا بتحقيق هذا الكتاب على أساس النسختين الموجودتين ؛ المطبوعة ، والمخطوطة . ثمّ عثرنا ـ عن طريق الصدفة ـ على مخطوطة أُخرى للكتاب عند استفسارنا من أحد الأصدقاء عن هوية نسخة من هذا الكتاب كان قد حصل عليها في الآونة الأخيرة . فاجتمعت لدينا ثلاث نسخ ، وهي :

۱ ـ نسخة كتبها محمّد تقي مؤمن فدشكوئي الفسوي الفارسي تلميذ المؤلّف ، وكان قد بدأ بكتابتها في شهر رمضان ۱۲۹۱ ه وفرغ منها في ۲۴ جمادى الاولى ۱۲۹۲ ه . وقرأها على المؤلّف في أيام العطل ؛ أي في يوميالخميس والجمعة . كتبها الناسخ في دار العلم بشيراز في مدرسة الخان . وتتألّف هذه النسخة من ۴۷ صفحة في قطع ۱۵ × ۵ / ۲۲ ، وعليها تعليقات للكاتب . وهي محفوظة في مكتبة دائرة المعارف الاسلامية الكبرى برقم ۴۷۹ . وقد رمزنا لها ب «أ» .

۲ ـ نسخة مطبوعة على الحجر في مطبعة المحمدي في شيراز باهتمام الشيخ جمال الدين بن محمّد بن جعفر بن محمّد مهدي الكجوري ، وتقع في ۲۲۱ صفحة من القطع الخشتي ، وعليها تعليقات المؤلّف مكتوبة بين السطور . ورمزنا لها ب «ب» .

۳ ـ نسخة ضمن مجموعة كتبها حسين بن محمّد الخراساني الأصل ، الترشيزي المسكن ، عام ۱۲۶۰ ه ، مع رسالتين أُخريتين من القطع الصغير . وتؤلّف هذه الرسالة ما مجموعه ۱۶۵ صفحة من تلك المجموعة . ورمزنا لها ب «ج» .

جاء عملنا في تحقيق الكتاب على عدّة مراحل ، نوجزها على النحو التالي :

المرحلة الأُولى : مقابلة نسخ الكتاب .

المرحلة الثانية : تخريج الأقوال والمصادر .

المرحلة الثالثة : تقويم النص .

المرحلة الرابعة : تنزيل الهوامش .

شكر وثناء

نرى لزاماً علينا أن نقدّم جزيل الشكر والثناء للإخوة الذين ساعدونا في تحقيق هذا السفر الجليل ، وفي مقدّمهم الصديق الكريم الشيخ على أوسط الناطقي الذي وفّر لنا متطلّبات تحقيق هذا الكتاب ، وكذلك سماحة الشيخ نعمة اللّه جليلي لنهوضه بمهمّة مراجعة الكتاب وتقويم النص ، وسماحة الشيخ محمّد حسين الدرايتي لمعاضدته إيّانا على إعداد الكتاب .

كما أنّ الواجب يدعونا إلى تقدير الجهود التي بذلهاالأخ السيد علي معلّم في تنضيد الحروف ، والأخ فخر الدين جليلوند الذي اضطلع بمهمّة الإخراج الفني للكتاب ، ونعرب عن جزيل شكرنا للإخوة في مركز بحوث دار الحديث لما قاموا به من تنظيم لفهارس الكتاب ، والأخ خليل العصامي لمساهمته في إعداد مقدّمة الكتاب .

محمّد كاظم رحمان ستايش

رجب المرجب ۱۴۲۳ه

شهريور ۱۳۸۱ش


[۱]يشير المؤلّف بهذه العبارات إلى واقعة كربلاء ، وهي أنّ محمّد نجيب باشا حيث علم بتغلّب علي رضا باشا على كربلاء جهّز جيشاً في ذي القعدة من عام ۱۲۵۸ ه ، فحاصر البلدة ، واستولى عليها في ۱۱ ذي الحجة من عام ۱۲۵۸ ه . وكان قائد الجيش نجم باشا . تاريخ العراق بين الاحتلالين ۷ : ۶۵ .