عنوان کتاب : الشافی فی شرح اصول الکافی
پديدآورنده : خلیل قزوینی
تحقيق : محمد حسین درایتی
محل نشر : قم
ناشر : دارالحدیث
نوبت چاپ : دوم
تاریخ انتشار : 1389
تعداد جلد : 2
قطع : وزیری
زبان : عربی
جستجو در Lib.ir

الشافی فی شرح اصول الکافی

ملا خلیل بن غازی قزوینی (م ۱۰۸۹ ق) شاگرد شیخ بهایی میرداماد و دیگران است. او به اخباری گری و آرای منحصر به فرد مشهور است. مدرسه و مزار او در قزوین مورد توجه است. کتاب وی، شرح مفصل و معرفی الکافی است که به دستور خلیفه سلطان تدوین شده است.

نسخه های شافی مثل دیگر آثار ملا خلیل دارای اختلاف زیاد است که ناشی از بازنگری و تجدید نظرهای متعدد مؤلف است. چاپ شافی بر اساس تحریر دوم کتاب انجام گرفته است. تاکنون دو جلد از این کتاب به چاپ رسیده است؛ از آغاز «اصول الکافی» تا پایان «کتاب الجنائز» از فروع.

مؤلف در این شرح ضمن بررسی مفردات و عبارت احادیث به مباحث سندی نیز پرداخته و بیشتر به مذاق اخباریان به شرح و بسط احادیث با استفاده از لغت و ادبیات و آیات و روایات دیگر پرداخته است و گاه و بی گاه به فلاسفه و عرفا انتقاد می نماید. بسیاری از آرای منفرد و اختصاصی ملاخلیل در این کتاب به خصوص در شرح «کتاب التوحید» قابل دسترسی است.

این کتاب با همکاری گروه احیا و تصحیح متون به انجام رسیده است.

مقدّمة التحقيق

...

۱۱. الشافي في شرح الكافي

وهو شرح مزجي مفصّل لكتاب الكافي، وكان تأليفه بأمر من سلطان العلماء كما صرّح بذلك المؤلف في مقدّمة الكتاب، حيث قال:

أمرني بشرح الكافي مفخر العلماء ، وأعظم السادات والعظماء ، نور الهدى وبدر الدُّجى ، ملجأ الضعفاء والمساكين ، مرجع الاُمراء في العالمين ، اعتماد الدولة العليّة العالية الحسينيّة الموسويّة الصفويّة ، خليفة سلطان الحسيني، الملقّب بسلطان العلماء أدام اللّه تعالى إقباله وإفضاله .

وقال المؤلّف نفسه في سبب تأليفه الكتاب وزمان شروعه بذلك ومكانه ما نصّه:

واحتياج الكافي إلى الشرح الشافي حرّك العزم منّي، فشرعت في شرحه في حرم اللّه تعالى في جوار الكعبة البيت الحرام ـ زاده تعظيما ـ في سنة سبع و خمسين وألف هجرية.

والذي يفهم من مقدّمة المؤلّف على الكتاب أنّه قرّر أن يقوم بشرح كتاب الكافي بكامله، ولكنّ الذي عرف من نسخه الخطّية ووصل إلينا لحدّ الآن هو إلى نهاية كتاب الجنائز، وإلى الآن لم تُعرف أنّ له تتمّة، لذا نحتمل أنّ المؤلّف لم يستمرّ في ذلك الشرح، بل تركه واعتنى بشرحه الفارسي للكتاب، وهو ما يسمّى ب «الصافي».

وبمقايسة بسيطة بين الصافي والشافي يتّضح أنّ المرتبة العلميّة للشرح العربي ـ أعين الشافي ـ أعلى من الصافي، وذات عبارات أكثر انسجاما وأكثر وضوحا.

إنّ ملّا خليل بعد تأليفه كتاب الشافي حرّره وراجعه عدّة مرّات، فغيّر بعض المطالب وحذف اُخرى وأضاف ثالثة، وهذا ما جعل معرفة التحرير الأخير وتشخيصه أمرا مشكلاً.

وقد وقفنا على تحريرين للمؤلّف لكتاب الشافي، واعتمدنا التحرير الثاني وجعلناه أصلاً، وقد استنسخت منه عدّة نسخ جعلناها ملاكا لتصحيح الكتاب. ومن حسن الحظّ أنّا حصلنا على نسخة يعدّ متنها الأصلي هو التحرير الأوّل، وعليها تغييرات بخطّ المؤلّف نفسه، حيث غيّر بعض المطالب وأضاف أو حذف بعضا آخر على نفس تلك النسخة والتي تعتبر التحرير الثاني له، ومنها استنسخت عدّة نسخ.

ولمعرفة هذه التغييرات الحاصلة في التحرير الثاني عرضنا نماذج من بعض صور هذه النسخة لكي يشاهدها القارئ المحترم عن قرب ووضوح.

۱/۱۱. مخطوطات الشافي المهمّة

...

۲/۱۱. النسخ المعتمدة:

۱. مكتبة السيد جواد العلوي بقزوين. ومنه مصوّرة في مركز إحياء التراث اسلامي، برقم ۳۲۸۵.

تحتوي من أوّل الشرح إلى نهاية كتاب التوحيد، بخط النسخ، نسخها مهدى.

وهذه النسخة من أهمّ النسخ، حيث قوبل مرّتين بنسخة الأصل ومرّة منه كان مع سماع المصنّف وبمحضره. وصرّح بذلك في نهاية شرح كتاب العقل. حيث قال:

قوبل بقراءة أكثره بنسخة الأصل اُمّ النسخ في مجالس آخرها الخامس والعشرون من جمادى الآخرة سنة ۱۰۸۳ق وهو من كتب ولدي محمّدمهدي وفّقه اللّه لفهمه والعمل بما فيه.

ثمّ قوبل ثانيا سماعا مع اُمّ النسخ من قوله:  «نَّحْنُ نَرْزُقُكُمْ»  إلى آخره من حديث هشام إلى الحديث العشرين من الباب الأوّل، ومن الحديث الثامن من الباب الثالث إلى آخر الباب بحضور مصنّفه دام ظلّه وسماعه، ومن الباب الرابع إلى هنا في غيبته، وكان ذلك في مجالس آخرها يوم الخميس اليوم الثامن من العشر الأوّل من الشهر الحادي عشر من السنة الرابعة من العشر التاسع من المائة الاُولى من الألف الثاني من الهجرة النبويّة وصلّى اللّه على محمّد وآله اجمعين، كتبه العبد سنة ۱۰۸۳ (المهدى من هديت)

وصرّح أيضا في نهاية شرح كتاب التوحيد هكذا:

قد خطّت هذه النسخة من نسخة الشارح دام ظلّه اُمّ النسخ وقوبلت معها وصحّت بقدر الوسع والطاقة في مجالس آخرها يوم الثلثاء السادس من شهر محرّم الحرام من شهور سنة (۱۰۸۶) ستّ وثمانين بعد الألف، الحمد للّه رب العالمين والصلاة على محمّد وآله أجمعين، كتب هذا العبد (المهدى من هديت).

وامتازت هذه النسخة بكثرة الحواشي، منها حواشي المصنّف على الكتاب برمز «منه»، «منه دام ظلّه»، «سمع منه».وحواشي من الوافي وحواشى من ميرزا رفيعا النائيني ومحمّد أمين الاسترآبادي وحاجى حسين النيشابوري والشيخ علي (ويحتمل أنّها لعليّ بن محمّد بن الحسن بن زين الدين العاملي المعروف بالشيخ علي الكبير، صاحب الدرّ المنظوم) وحواشى من كاتب النسخة، المسمّى ب «مهدى»، قد يكون هو محمّد مهدي بن علي أصغر القزويني المعاصر للحرّ العاملي صاحب الوسائل، وهو من تلامذة الخليل القزويني. وأيضا في هذه النسخة بعض المطالب في شرح الشافي أو في شرح بعض فقرات من أحاديث الكافي بهذه الرموز: «م ح ق»، «م د»، «ام ن»، «ع». وترجمة بعض اللغات من كتب اللغة، وأيضا بعض المطالب بلا رمز والاسم.

وتقع هذه النسخة في (۶۱۷) صفحة، وفي كلّ صفحة (۲۴) سطرا. ورمزنا لها ب «أ».

۲. مكتبة آية اللّه المرعشي رحمه الله بقم، برقم ۶۰۰۲ و ۶۰۰۳، الرقم الأوّل يحتوي من أوّل الشرح إلى نهاية كتاب العقل، والرقم الثاني يحتوي على شرحه كتاب التوحيد. ناسخها مجهول ولكن قابلها رفيع الحسيني الطالقاني في سنة ۱۰۹۳ق وكتب في نهاية شرح كتاب العقل هكذا:

قوبل وصحّح مع نسخة مرّ عليها الشارح مرارا وفي هوامشها خطّه رحمه الله في مجالس آخرها عصر يوم الأربعاء أواسط شهر ذي قعدة الحرام سنة ۱۰۹۳ على يدي العبد الجاني رفيع الحسيني الطالقاني.

وكتب في نهاية شرح كتاب التوحيد:

قوبل وصحّح بقدر الجهد والطاقة إلّا ما زاغ عنه البصر وحسر عنه النظر مع اُمّ النسخ، نسخة مرّ عليها الشارح مرارا وفي هوامشها خطّه الشريف في مجالس آخرها قبل زوال يوم الثلثاء من شهر صفر ۱۰۹۴.

وتقع نسخة ۶۰۲ في (۲۶۸) صفحة ونسخة ۶۰۰۳ في (۲۷۸) صفحه وفي كلّ صفحه منها (۲۵) سطرا. ورمزنا لهما ب «ج».

۳. مكتبة آية اللّه المرعشى رحمه الله بقم، برقم ۳۷۸۶، وتحتوي على شرح كتاب العقل. وفيها اصلاحات واضافات كثيرة بخط المؤلّف. ناسخها مجهول ولكن قوبل في سنة ۱۰۶۰ و ۱۰۷۶ق مرّتين وصرّح بذلك في نهاية النسخة هكذا:

قوبل إلى هنا في ذي قعدة سنة ستّين وألف، ثمّ قوبل وصحّح في مجالس آخرها يوم الثلثاء الثالث عشر من رجب سنة ستّ وسبعين و ألف هجرية حامدا مصلّيا.

وتقع هذه النسخة في (۴۵۰) صفحة وفى كلّ صفحة (۱۹) سطرا. ورمزنا لها ب «د».

۴. مكتبة آية اللّه المرعشى رحمه الله بقم، برقم ۴۸۲۵، تحتوي على شرح كتاب العقل، نَسخَه محمّد إبراهيم الرازى في أوائل ربيع الثاني سنة ۱۰۶۳. وكتب الشارح بخطّه الشريف في آخر النسخة هكذا:

أحمده واُصلّي على أحمده وآله؛ قوبل هذه النسخة المباركة مع الأصل اُمّ النسخ في مجالس حضرتُ في بعضها مقابلة تصحيح وإمعان نظر من صاحبها [؟] للعلم والعمل ميرزا محمّد صفي أدام اللّه تعالى توفيقاته وأمدّه بتأييداته. وكتب هذه الأحرف الشارح خليل بن الغازي القزويني في بلدة طهران في جمادي الاُولى سنة ثلاث وستّين بعد الألف.

وهذه النسخة هي التحرير الأوّل من الشافي. وتقع في (۴۷۰) صفحة وفي كلّ صفحه (۲۱) سطرا. ورمزنا لها ب «ه».

۳/۱۱. عملنا في الكتاب

قد عرفت فيما سبق أنّا قد اعتمدنا في تحقيق هذين المجلّدين على أربع نسخ معتبرة، وكانت مراحل العمل كما يلي:

۱. مقابلة النسخ الخطّية بعضها مع البعض الآخر مع تثبيت الإختلافات، كما أننّا قد قابلنا متن الكافي الذي اعتمده المصنّف مع المتن المطبوع الذي حقّقه الاُستاذ الغفاري رحمه الله، وأيضا قابلناه مع الكافي الذي حقّقه مركز بحوث دار الحديث أخيرا.

۲. استخراج الآيات الشريفه والروايات المباركة وأقوال العلماء وشرح المفردات الغريبة.

۳. تقويم النصّ وضبطه مع إعادة النظر في الاختلافات المنقولة من النسخ الخطّية، وقد جعلنا الصحيح أو الأصحّ في المتن وأشرنا إلى المرجوح في الهامش.

۴. تقطيع النصّ إلى فقرات ومقاطع المعتدلة ووضع علائم الترقيم ورعاية قواعد الإملاء ممّا يسهّل الأمر على القارئ والطالب.

۵. المراجعة النهائية الشاملة لتحقيق التناسق الكامل في الكتاب وإزالة مازاغ عنه البصر في المراحل السابقة.

ثمّ إنّه لابدّ من ذكر ملاحظتين ضروريّتين:

الاُولى: ذكرنا فيما تقدّم أن ملّا خليل صاحب أفكار معتقدات بعضها واضح البطلان، فنراه أحيانا في كتابه الشافي بل وسائر مؤلّفاته يشنّ حملات شديدة على المجتهدين والفلاسفة بحدّ يخرج معه قلمه أحيانا عن الاعتدال والانصاف، وينسب إليهم اُمورا رديئة مشينة.

ومن المتّيقن به أنّ طبع هذا الكتاب لا يعني الدفاع عن أقواله وأفكاره الخاصّة، فضلاً عن تبنّيها، بل لأجل عرض أفكاره الشخصيّة التي كان لها الأثر في عصره وعرض الانتقادات التي وجّهها المفكّرون العلماء المخالفون له ذلك الزمان.

الثانية: لقد شرح ملّا خليل اُصول الكافي بكاملها، ومن الفروع إلى نهاية كتاب الجنائز، وقد قمنا ابتداءً. بطبع قسم من شرح اُصول الكافي، وسوف نقوم بعد ذلك ـ إن شاء اللّه ـ بتحقيق وتصحيح بقية الكتاب وطبعه، وطبق تخميناتنا الأوّلية سيصل مجلّدات هذا الشرح إلى خمسة عشر جلدا.

كلمة شكر وتقدير:

وفي الختام نتقدّم بالشكر الجزيل إلى جميع اُخوتنا الذين ساهموا بمساعدتنا في إنجاز هذا العمل ونخصّ منهم: آية اللّه الشيخ نعمة اللّه الجليلي رحمه الله الذي قام بالمراجعة النهاية للكتاب، والأخ الفاضل الشيخ عبد الحليم الحلّي الذي ساهم في إنجاز هذا العمل من أوّله إلى آخره، والسيّد مرتضى عيسى زاده، وعبد الكريم الرضائي لقيامهما بمقابلة النسخ الخطّيه، والمحقّق البارع الشيخ علي الصدرائي الخوئي للمساعدة في تنظيم مطالب حول حياة المؤلف، والمحقّق الفاضل الشيخ علي الحميداوي لتعريب مقدّمة التحقيق، وحجة الإسلام والمسلمين الدكتور السيّد محمود المرعشي رئيس مكتبة آية اللّه السيد المرعشي رحمه الله، وحجة الإسلام والمسلمين سيد أحمد الحسيني الاشكوري حيث وفّرا لنا النسخ الخطّية للكتاب. نسأل اللّه تعالى أن يوفّق العاملين في خدمة دينه المبين ما يحبّ ويرضى.

محمد حسين الدرايتي

۱۷ ربيع الأوّل ۱۴۳۰ق

۲۵ اسفند ۱۳۸۷ش.