171
شرح فروع الکافي ج1

[باب] الوضوء من سؤر الدوابّ والسباع والطير

المشهور طهارة أسآر الحيوانات والطيور ممّا عدا نجس العين من الكلب والخنزير والكافر ، ويدلّ عليه زائدا على ما رواه المصنّف ۱ صحيحة الفضل بن عبدالملك أبيالعبّاس البقباق ، قال : سألت أباعبداللّه عليه السلام عن فضل الشاة والهرّة والبقرة والإبل والحمار والخيل والبغال والوحش والسباع ، فلم أترك شيئا إلّا سألته عنه ، فقال : «لا بأس» ، حتّى انتهيت إلى الكلب ، فقال : «رِجس نجس لايتوضّأ بفضله» الحديث ۲ ، وقد سبق .وخبر معاوية بن شريح قال : سأل عذافر أباعبداللّه عليه السلام وأنا عنده عن سؤر السنّور والشاة والبقرة والبعير والحمار والفرس والبغل والسباع يشرب منه أو يتوضّأ منه ؟ فقال : «نعم اشرب وتوضّأ» . قال : قلت له : الكلب ؟ قال : «لا» . قال : قلت : أليس هو سبع ؟ قال : «لا واللّه ، إنّه نجس ، لا واللّه إنّه نجس» ۳ .وخبره الآخر مثله ۴ .وصحيح معاوية بن عمّار ، عن أبيعبداللّه عليه السلام في الهرّة «أنّها من أهل البيت ، ويتوضّأ من سؤرها» ۵ .
وخبر [ أبي ]الصبّاح عن أبيعبداللّه عليه السلام قال : كان عليّ عليه السلام يقول : «لا تدع فضل

1.. راجع : الحديثين ۹ و ۱۰ من هذا الباب من الكافي .

2.. تهذيب الأحكام ، ج ۱ ، ص ۲۲۵ ، ح ۶۴۶ ؛ الاستبصار ، ج ۱ ، ص ۱۹ ، ح ۴۰ ؛ وسائل الشيعة ، ج ۱ ، ص ۲۲۶ ، ح ۵۷۴ .

3.. تهذيب الأحكام ، ج ۱ ، ص ۲۲۵ ، ح ۶۴۷ ؛ الاستبصار ، ج ۱ ، ص ۱۹ ، ح ۴۱ ؛ وسائل الشيعة ، ج ۱ ، ص ۲۲۶ ، ح ۵۷۶ .

4.. تهذيب الأحكام ، ج ۱ ، ص ۲۲۵ ـ ۲۲۶ ، ح ۶۴۸ ؛ الاستبصار ، ج ۱ ، ص ۱۹ ، ح ۴۲ . والخبر الآخر عن معاوية بن ميسرة لا معاوية بن شريح ، إلّا أن يقال باتّحادهما كما قال بعض ؛ لأنّ ابن ميسرة هو معاوية بن ميسرة بن شريح ، فراجع: معجم رجال الحديث ، ج ۱۹ ، ص ۲۲۷ ، الرقم ۱۲۴۷۷ .

5.. تهذيب الأحكام ، ج ۱ ، ص ۲۲۶ ، ح ۶۵۲ ؛ وسائل الشيعة ، ج ۱ ، ص ۲۲۷ ، ح ۵۷۹ .


شرح فروع الکافي ج1
170

كذّاب». ۱ قال :
وقال النجاشي : سليمان بن عبداللّه الديلمي أبو محمّد ، قيل : إنّ أصله من بُجيلةالكوفة ، وكان يتحرّك إلى خراسان ويكثر شراء سبي الديلم ويحملهم إلى الكوفة ، فقيل :
الديلمي غمز عليه ، وقيل : كان غاليا كذّابا ، وكذلك ابنه محمّد ، لايُعمل بما انفردا به من الرواية . ۲ ولايبعد القول به حملاً له على ضرب من الاستحباب ، ولايجعل ضعفه مانعا عنه ؛ لاشتهار التسامح في أدلّة الاستحباب ، على أنّ سائر الأخبار الواردة في الباب ضعيفة ؛ لاشتراك قُدامة بين مجاهيل ، وإرسال خبره .واشتمال خبر الحسن بن رباط على محمّد بن سنان ، والظاهر أنّه أخو عبداللّه ، وهو مجهول الحال ، ولو كان هو الزاهري ففيه أيضا ما عرفت.
وإضمار حسنة حريز ، ومع ما ذكر فهي مختلفة في عدد الذراع ، فتأمّل .[قوله:] في حسنة حريز : (إن كانت البئر في أعلى الوادي والوادي يجري فيه البول) إلخ . [ ح 2 / 3835 ] قال ـ طاب ثراه ـ : «يحتمل كون الأعلائيّة باعتبار المَقَرّ وباعتبار الممرّ ، والثاني هو أظهر» .وفي بعض نسخ التهذيب : «سبعة أذرع» بدل قوله : «تسعة أذرع» ، فالزائد في الأصل محمول على ضرب من الاستحباب .
واللِزق ـ بالكسر ـ : الجَنب ، يقال : هو لِزقي ولَزيقي وبلِزقي ، أي بجنبي ۳ .

1.. عنه العلّامة في خلاصة الأقوال ، ص ۳۵۱ .

2.. رجال النجاشي ، ص ۱۸۲ ، الرقم ۴۸۲ .

3.. صحاح اللغة ، ج ۴ ، ص ۱۵۴۹ (لزق).

  • نام منبع :
    شرح فروع الکافي ج1
    سایر پدیدآورندگان :
    تحقيق : المحمودی، محمد جواد ؛ الدرایتی محمد حسین
    تعداد جلد :
    5
    ناشر :
    دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    1388 ش
    نوبت چاپ :
    الاولی
تعداد بازدید : 98220
صفحه از 527
پرینت  ارسال به