رسول الله صلی الله علیه و آله
إنَّ اللّهَ عز و جل نَصَبَ عَلِيّا عَلَما بَينَهُ وبَينَ خَلقِهِ ؛ فَمَن عَرَفَهُ كانَ مُؤمِنا ، ومَن أنكَرَهُ كانَ كافِراً ، ومَن جَهِلَهُ كانَ ضالاًّ ، ومَن عَدَلَ بَينَهُ وبَينَ غَيرِهِ كانَ مُشرِكا ، ومَن جاءَ بِوَلايَتِهِ دَخَلَ الجَنَّةَ ، ومَن جاءَ بِعَداوَتِهِ دَخَلَ النّارَ.
الأمالى، طوسى : ص487 ح1067
أحاديث وشروح في خطابات الإمام الخامنئي، الجلسة (33)
أحاديث وشروح في خطابات الإمام الخامنئي، الجلسة (32)
أحاديث وشروح في خطابات الإمام الخامنئي، الجلسة (31)
أحاديث وشروح في خطابات الإمام الخامنئي، الجلسة (30)
أحاديث وشروح في خطابات الإمام الخامنئي، الجلسة (29)
أحاديث وشروح في خطابات الإمام الخامنئي، الجلسة (28)
أحاديث وشروح في خطابات الإمام الخامنئي، الجلسة (27)
أحاديث وشروح في خطابات الإمام الخامنئي، الجلسة (26)
أحاديث وشروح في خطابات الإمام الخامنئي، الجلسة (25)