رسول الله صلی الله علیه و آله
إنَّ اللّهَ عز و جل نَصَبَ عَلِيّا عَلَما بَينَهُ وبَينَ خَلقِهِ ؛ فَمَن عَرَفَهُ كانَ مُؤمِنا ، ومَن أنكَرَهُ كانَ كافِراً ، ومَن جَهِلَهُ كانَ ضالاًّ ، ومَن عَدَلَ بَينَهُ وبَينَ غَيرِهِ كانَ مُشرِكا ، ومَن جاءَ بِوَلايَتِهِ دَخَلَ الجَنَّةَ ، ومَن جاءَ بِعَداوَتِهِ دَخَلَ النّارَ.
الأمالى، طوسى : ص487 ح1067
ميراث محدث اُرموي
الفوائد الرجالية
تهذيب شرح نهج البلاغة لإبن أبي الحديد المعتزلي ج1
تهذيب شرح نهج البلاغة لإبن أبي الحديد المعتزلي ج2
شرح حديث «نية المؤمن خير من عمله»
إبطال شبه المتأوّلين لنصّ ولاية أميرالمؤمنين
شرح الحديثين :« الريا شرك ، و تركه كفر » «حبّنا أهل البيت يكفّر الذنوب»
الحاشية علي كتاب من لا يحضره الفقيه
الحاشيه علي أصول الكافي