الإمام علی علیه السلام
مَن أَقرَبُ إِلَى الجَنَّةِ مِن عامِلِها ؟ وَمَن أَقرَبُ إِلَى النّارِ مِن عامِلِها ؟.
نهج البلاغة : نامه 27
ولمزيد الاطّلاع راجع : بحار الأنوار : 2 / 258 باب 31 «التوقّف عند الشبهات والاحتياط في الدين» . بحار الأنوار : 70 / 296 باب 57 «الورع واجتناب الشبهات» .
انظر : عنوان 133 «الاحتياط» . القرآن : باب 3267 ، القضاء والقدر : باب 3295 .