هذا ( عن جدّه ) وقال في الإسناد الثاني : وأحسب هذا الإسناد أحفظ من الإسناد الأوّل .
وأَقول : حديث معاوية هذا قد مرَّ بلفظ : =أتركتَ الصلاة... وقد أورده في الدر المنثور ( 1 / 8 ) عن الشافعي في الاُمّ والدارقطني ، والحاكم ( 1 / 233 ) وصححّه ، والبيهقي ( 2 / 49 ) وفي منتخب كنز العمال بهامش مسند أحمد ( 3 / 185 ) عن ( عب ) وفي نيل ا لأوطار ( 2 / 200 ).
وقال الرازي في التفسير الكبير ( 1 / 204 ) بعد ذكر الرواية :إنّ الشافعي قال : إنّ معاوية كان سلطاناً عظيم القوة شديد الشوكة ، فلولا أنّ الجهر بالتسمية كان كالأمر المتقرِّر عند كلّ الصحابة من المهاجرين والأنصار وإلاّ لما قدروا على إظهار الإنكار عليه بسبب ترك التسمية .
وقال الرازي في الحجّة الثانية عشرة مما أقامه على قرآنيّة البسملة ، بعد أن أورد هذا الحديث : وهذا الخبر يدلّ على إجماع الصحابة رضي الله عنهم على أنّه من القرآن ومن الفاتحة وعلى أنّ الأولى الجهر بقراء تها . في التفسير الكبير للفخر ( 1 / 199 ).
وقال في نقد روايات أنس ، ومنها هذا الخبر : وقد بيّنا أنّ هذا يدل على أنّ الجهر بهذه الكلمات كالأمر المتواتر فيما بينهم .التفسير الكبير ( 1 / 206 ) .
۰.298 ـ يُبتَدأ بعد {بِسْمِ اللهِ الرَحْمَـنِ الرَحِيْمِ} في كلّ ركعةٍ بفاتحة الكتاب ... الخبر ..
المصدر : دعائم الإسلام ( 1 / 160 ) قال : رُوّيْنا عنهم عليهم السّلام أَنهم قالوا : ونقله في البحار ( 85 / 48 ) ومستدرك الوسائل ( 4 / 7 ـ 158 ) ح 3 .
۰.299 ـ يُعطى المؤمن جوازاً على الصراط:«بِسْمِ اللهِ الرَحْمَـنِ الرَحِيْمِ هذا كتاب من الله العزيز الحكيم لفلان بن فلان : أدخلوه جنّة عالية قطوفها دانية » .
المصدر :يلاحظ تاريخ بغداد (11/ 319و12/ 68) عن سلمان الفارسي أنّ