الزهري ، أحاديثه و سيرته - الصفحه 220

وأخرجه المرشد بالله عليه السّلام في الأمالي ۱ .

الفائدة الثامنة عشرة :

أخرج البخاري ۲ ومسلم ۳ وأحمد في المسند ۴ عن المسور بن مخرمة قال : سمعت رسول الله صلّى الله عليه و آله و سلّم يقول ـ وهو على المنبر ـ : إنّ بني هشام بن المغيرة استأذنوا في أن ينكحوا ابنتهم علي بن أبي طالب فلا آذن ثمّ لا آذن ثمّ لا آذن إلّا أن يريد ابن أبي طالب أن يطلّق ابنتي وينكح ابنتهم ، فإنّما هي بضعة منّي يريبني ما أرابها ويؤذيني ما آذاها .
وأخرج مسلم ۵ من طريق آخر عن المسور بن مخرمة قال قال رسول الله صلّى الله عليه و آله و سلّم : «إنّما فاطمة بضعة منّي يؤذيني ما آذاها» .
وأخرج الحاكم في المستدرك ۶ عن المسور بن مخرمة قال قال رسول الله صلّى الله عليه و آله و سلّم : «إنّما فاطمة شجنة منّي يبسطني ما يبسطها ويقبضني ما يقبضها» .
قال الحاكم : هذا حديث صحيح الإسناد .
قلت : ولم يعترضه الذهبي .
وأخرج أحمد في المسند ۷ عن المسور أنّه بعث إليه حسن بن حسن يخطب ابنته فقال له : قل له فليلقني في العتمة قال : فلقيه فحمد المسور الله وأثنى عليه وقال : أمّا بعد ، والله ما من نسب ولا سبب ولا صهر أحبّ إليّ من سببكم وصهركم ولكن رسول الله صلّى الله عليه و آله و سلّم قال : «فاطمة مضغة منّي يقبضني ما قبضها ويبسطني ما

1.الأمالي ج۱ ص۱۳۹ .

2.صحيح البخاري ج۶ ص۱۵۸ .

3.صحيح مسلم ج۱۶ ص۲ .

4.مسند أحمد ج۴ ص۳۲۸ .

5.صحيح مسلم ج۱۶ ص۳ .

6.مستدرك الحاكم ج۳ ص۱۵۴ .

7.مسند أحمد ج۴ ص۳۲۳ .

الصفحه من 229