رسول الله صلی الله علیه و آله
إنَّ اللّهَ عز و جل نَصَبَ عَلِيّا عَلَما بَينَهُ وبَينَ خَلقِهِ ؛ فَمَن عَرَفَهُ كانَ مُؤمِنا ، ومَن أنكَرَهُ كانَ كافِراً ، ومَن جَهِلَهُ كانَ ضالاًّ ، ومَن عَدَلَ بَينَهُ وبَينَ غَيرِهِ كانَ مُشرِكا ، ومَن جاءَ بِوَلايَتِهِ دَخَلَ الجَنَّةَ ، ومَن جاءَ بِعَداوَتِهِ دَخَلَ النّارَ.
الأمالى، طوسى : ص487 ح1067
M1778_T2_File_5021895
M1778_T2_File_5021897
وهذه لا تمثّل جميع التصحيفات والتحريفات الواقعة في الكتاب، لأنّ غرضنا إيراد المثال لا الاستقصاء، ولأنّ إيرادها جميعاً يحتاج إلى مطالعة متأنية للكتاب، قد