73
إكليل المنهج في تحقيق المطلب

قوله : ( واقفيّ موثّق ) .
وقد ذكرنا عبارة نقد الرجال في الإكليل في عنوان إبراهيم بن أبي بكر عن « جش » ، « جع » .

[ 24 ] إبراهيم بن أبيالكَرّام [ الجعفري ]

قوله : ( وفي « جش » [ له كتاب ] ) .
للمصنّف فيما يأتي طريقة خاصّة في إيراد عبارة « صه » و« جش » ، ومقتضى ذلك أن يقول بعد « صه » : وفي « جش » بترك الترجمة ، وزاد : ( له كتاب أخبرنا محمّد بن علي) ، والمصنّف بعد قريب العهد لم يجر الكلام على وجه اختار بعد ذلك رعايةً للاختصار .
ثمّ إنّ المصنّف لا يذهب عنه عند الحكاية زيادة واو ونقصانها حتّى لو كان فيما حكي عنه لفظ الصادق مثلاً ينبّه عليه ويقول : مثله « ست » و« جش » ، إلاّ أنّ فيهما أبوعبداللّه ، ومقتضى ذلك أن يقول : وفي « جش » بترك الترجمة ورحمه اللّه وزاد له كتاب ... .
وتأتي في ترجمة حجّاج بن رفاعة : والمعلوم من طريقة المصنّف ـ يعني العلاّمة في « صه » ـ أن ينقل في كتابه لفظ النجاشي في جميع الأبواب ويزيد عليه ما يقبل الزيادة ، ولفظ النجاشي هنا بعينه جميع ما ذكره المصنّف ، غير أنّه اقتصر على توثيقه مرّة واحدة والنسخة بخط السيّد بن طاوس ، انتهى .
فعلى هذا « صه » كالشرح لـ« جش » ، ولمّا كان في الأغلب في عبارة « صه » إجمال أو تعقيد أو مخالفة في الجملة بالنسبة إلى المأخذ يبيّن ذلك ، فما كان استمداده منه من عبارة المأخذ ، ونحن نذكر عند عبارة المصنّف عبارة نقد الرجال كثيرا ؛ لأنّ نسبة عبارة المصنّف إليه كنسبة « صه » إلى عبارة المأخذ .
وبالجملة للمصنّف إشارات لطيفة في ذكر ما ذكره الأصحاب ، ثمّ استدراكه ثانيا في جميع ما فيه استدراك ، ويراعي طريقة الأدب معهم في ذلك قدّس اللّه سرّه الشريف .
ثمّ الأوفق للمقام أن يذكر بعد عبارة النجاشي : عن إبراهيم به ، ويحتمل أن يكون هذا هو الذي سيجيء بعنوان إبراهيم بن علي بن عبداللّه . هكذا ذكر في نقد الرجال ۱ .
ومن المعلوم أن ليس غرضه الاعتراض على النجاشي بشيء « جع » .

1.نقد الرجال ، ج ۱ ، ص ۵۳ ، الرقم ۱۱ .


إكليل المنهج في تحقيق المطلب
72

إسماعيل ، كما يظهر من ترجمة المفضّل في رواية إسماعيل بن عامر :
قال : دخلت على أبيعبداللّه عليه السلام فوصفت إليه الأئمّة حتّى انتهيت إليه ، فقلت : إسماعيل من بعدك ؟ فقال : «أمّا ذا فلا» ، فقال حمّاد : فقلت لإسماعيل : وما دعاك إلى أن تقول : وإسماعيل من بعدك ؟ قال : أمرني المفضّل بن عمر ۱ .
فكان الاختلاف واقعا بين أصحاب الصادق في أبيالحسن عليه السلام في حياة الصادق عليه السلاموبعد وفاته ، فكيف يصحّ والشيعة مجتمعون عليه وعلى أبيالحسن ، ومن يقول ببقاء إسماعيل بعد أبيه لا يقولون بموته وهم الإسماعيليّة .
ثمّ قوله : « يشرب كذا وكذا » ، أي يقول : كذا وكذا ، في الكافي في باب من اضطرّ إلى الخمر لدواء :
عن ابن الحر ، قال : دخلت على أبيعبداللّه عليه السلام أيّام قدم العراق فقال لي : «ادخل على إسماعيل بن جعفر فإنّه شاكّ فانظر ما وجعه» إلى قوله : فوصفت له دواء فيه نبيذ ، فقال إسماعيل : إنّ النبيذ حرام وإنّا أهل بيت لا نستشفي بالحرام ۲ « جع » .
قوله : ( وفي « ست » إبراهيم بن أبيبكر بن سمّال ) .
قد يقال : وأمّا الاختلاف الذي وقع في كتب الرجال في إسقاط لفظ أبي من السمّال وذكرها معه ، فتوجيهه أن يقال : إنّ أباالسمّال كنية سمعان ، فمن قال : ابن السمّال ، نسبه إلى الجدّ الأدنى ، ومن قال : ابن أبيالسمّال ، نسبه إلى الجدّ الأعلى .
أقول : والظاهر أنّه قد يترك ذلك للتخفيف ، ومن ذلك ما يقال في يزيد بن خليفة الحارثي قولهم بالحارث لبني الحارث بن كعب من شدّ أو التخفيف ، وكذلك يفعلون في كلّ قبيلة تظهر [ فيها ] لام المعرفة ، وأسند ذلك إلى القاموس ۳ .
ولعلّه الوجه فيما يتراءى في محمّد بن مسعود أبيالنضر حيث سئل عنه عن جماعة ، ففي « صه » قد يعبّر في بعضهم : أبوالنضر ، وفي بعض آخر : النضر ۴ « جع » .
قوله : ( وفي « د » إبراهيم [ بن أبيبكر بن الربيع ] ) .
في « يب » : عن إبراهيم بن أبيبكر بن أبيالسمّال الأزدي ۵ ، وفي « في » الأسدي ۶ « جع » .

1.تهذيب الأحكام ، ج ۹ ، ص ۱۸۷ ، ح ۵ .

2.الكافي ، ج ۷ ، ص ۷ ، ح ۳ .

3.اختيار معرفة الرجال ، ص ۳۲۵ و۳۲۶ ، الرقم ۵۹۰ .

4.الكافي ، ج ۶ ، ص ۴۱۴ ، ح ۵ .

5.القاموس المحيط ، ج ۱ ، ص ۱۶۵ .

6.خلاصة الأقوال ، ص ۱۴۵ ، الرقم ۳۷ .

  • نام منبع :
    إكليل المنهج في تحقيق المطلب
    المساعدون :
    الجليلي، نعمة الله؛ جديدي نجاد، محمد رضا
    المجلدات :
    1
    الناشر :
    دارالحدیث للطباعة و النشر
    مکان النشر :
    قم المقدسة
    تاریخ النشر :
    1425 ق / 1383 ش
    الطبعة :
    الاولي
عدد المشاهدين : 92327
الصفحه من 647
طباعه  ارسل الي