221
الفصول المهمة في معرفة الائمة ج1

وفي صحيح البخاري ۱ عن أبي حازم أنّ رجلاً جاء إلى سهل بن سعد فقال :

1.صحيح البخاري : ۴ / ۲۰۷ و ۲۰۸ ، و : ۵ / ۲۳ المناقب ط إحياء التراث العربي بيروت ، صحيح مسلم: ۲ / ۴۵۱ كتاب الفضائل : ح ۳۸ / ۲۴۰۹ وفيهما اختلاف مع ما ورد في نُسخ الكتاب في السند والمتن ولا يغيّر في المعنى ، كنوز الحقائق : ۱۰۸ ، الصواعق المحرقة : ۱۲۱ الباب التاسع الفصل الثاني ح ۴۰ رقم ۵۲ ، كشف الغمّة : ۱ / ۹۳ ، بحار الأنوار للمجلسي : ۳۵ / ۵۱ . ولسنا بصدد بيان تكنية الإمام عليّ عليه السلام بأبي تراب من قِبل النبيّ صلى الله عليه و آله ولكن بما أنها لم تقع مرّة واحدة بل إنها وقعت مرارا عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله وقد التبس الأمر على البعض كالناكثين (أصحاب الجمل) والقاسطين (معاوية وأصحابه) والمارقين (الخوارج) فأصبح الأمر بهذه التكنية كأنها عارٌ عليه عليه السلام من قِبل بني اُمية وأتباعهم مع أنها موضع الفخر والاعتراز فكانت من أحبّ كناه إليه عليه السلام وكان يفرح إذا دُعي بها ، وهو صاحب الكنى الكثيرة والّتي كنّاه بها رسول اللّه صلى الله عليه و آله . فهو أمير المؤمنين ، ويعسوب الدين والمسلمين ، ومبير الشرك والمشركين ، وقاتل الناكثين والقاسطين والمارقين ، ومولى المؤمنين ، وشبه هارون ، والمرتضى ، ونفس الرسول ، وأخوه ، وزوج البتول ، وسيف اللّه المسلول ، وأبو السبطين ، وأمير البررة ، وقاتل الفجرة ، وقسيم الجنة والنار ، وصاحب اللواء ، وسيّد العرب ، وخاصف النعل ، وكاشف الكرب ، والصدّيق الأكبر ، وأبو الريحانتين ، وذوالقرنين ، والهادي ، والفاروق ، والداعي ، والشاهد ، وباب المدينة ، والولي ، والوصي . . .الخ . أورد هذه الألقاب العلاّمة الإربلي في كشف الغمّة : ۱ / ۹۳ . وقال الخوارزمي : وأنا أقول في ألقابه عليه السلام : هو أمير المؤمنين ، ويعسوب المسلمين ، وغرّة المهاجرين ، وصفوة الهاشميين . . . الكرّار غير الفرّار . . . أبو تراب ، مجدّل الأتراب ، معفّرين بالتراب ، رجل الكتيبة والكتاب ، والمحراب [ والحراب ] والطعّان والضرّاب . . . . الخ . (المناقب للخوارزمي : ۴۰ ط جماعة المدرّسين في قم) . وجاءت هذه التكنية له من قِبله صلى الله عليه و آله من باب الملاطفة ولكن أعداءه جعلوها نقيصة له عليه السلام ووصمة عليه ، فكأ نّما كسوه بها الحلّي والحلل كما قال الحسن البصري . انظر شرح النهج لابن أبي الحديد : ۱ / ۱۱ ولهذا ولغيره أحببنا أن نورد بعض الأحاديث في وجه تسميته بأبي تراب . روى العلاّمة الأميني رحمه الله عن الشيخ علاء الدين السكتواري في محاضرة الأوائل : ۶ / ۳۳۷ : أوّل من كنّي بأبي تراب عليّ بن أبي طالب عليه السلام كنّاه به رسول اللّه صلى الله عليه و آله حين وجده راقدا وعلى جنبه التراب فقال له ملاطفا : قم يا أبا تراب . وجاء في المناقب لابن شهرآشوب : ۳ / ۱۱۱ عن الطبري وابن إسحاق وابن مردويه أ نّه قال عمّار : خرجنا مع النبيّ صلى الله عليه و آله في غزوة العشيرة فلمّا نزلنا منزلاً نمنا فما نبهنا إلاّ كلام رسول اللّه صلى الله عليه و آله لعليّ : «يا أبا تراب» لمّا رآه ساجدا معفّرا وجهه في التراب ] وروى ابن المغازلي في مناقبه : ۸ / ۵ بسنده عن عمّار بن ياسر قال : كنت أنا وعليّ بن أبي طالب عليه السلام رفيقين في غزوة العشيرة ـ إلى أن قال : ـ ثمّ غشينا النوم . . . حتّى اضطجعنا في صور ـ صغار ـ من النخل وفي دقعائها ، فواللّه ما أهَبَّنا إلاّ رسول اللّه صلى الله عليه و آله يحرّكنا برجله ، وقد تترّبنا من تلك الدقعاء الّتى نمنا فيها ، فيومئذٍ قال رسول اللّه صلى الله عليه و آله لعلي عليه السلام مالك ، يا أبا تراب ؟ . وروى الطبراني في «الأوسط» و «الكبير» عن ابن عبّاس كماجاء في الغدير : ۶ / ۳۳۴ في حديث المؤاخاة : لمّا آخى النبيّ صلى الله عليه و آله بين أصحابه من المهاجرين والأنصار ـ إلى أن قال صلى الله عليه و آله : ـ قم ، فما صلحت أن تكون إلاّ أبا تراب . وجاء فى فرائد السمطين : ۱ / ۱۱۷ وتاريخ دمشق لابن عساكر : ۱ / ۲۳ رقم ۳۳ . بإسنادهما عن حفص بن جميع قال : حدّثني سمّاك بن حرب قال : قلت لجابر : إنّ هؤلاء القوم يدعونني إلى شتم عليّ عليه السلام ، قال : وما عسيت أن تشتمه به ؟ قال : اُكنّيه بأبي تراب ، قال : فواللّه ما كانت لعلي عليه السلام كنية أحبّ إليه من أبي تراب . ثمّ ذكرا حديث المؤاخاة وقوله صلى الله عليه و آله : قم يا أبا تراب ، وجعل ينفض التراب عن ظهره وبردته . وعن مجاهد عن ابن عمر كما جاء في البحار : ۳۵ / ۵۰ قال : بينا أنا مع النبيّ صلى الله عليه و آله في نخل المدينة وهو يطلب عليا عليه السلام إذ انتهى إلى حائط فأطلع فيه فنظر إلى عليّ عليه السلام وهو يعمل في الأرض وقد اغبرّ فقال : ما ألوم الناس فى أن يكنّوك أبا تراب . وجاء في الغدير أيضا : ۶ / ۳۳۵ عن الجامع الكبير للسيوطي وأبو يعلى في مسنده بإسناده عن عليّ عليه السلام قال : طلبني رسول اللّه صلى الله عليه و آله فوجدني في جدول نائما فقال : ما ألوم الناس يسمّونك أبا تراب . ومن أراد الاطّلاع على هذه الأحاديث الصحيحة السند وخاصّة الحديث الّذي نحن بصدده في كتاب الفصول المهمّة فعليه مراجعة المصادر التالية : تاريخ الطبري : ۲ / ۱۲۴ و ۲۶۱ ، خصائص النسائي : ۳۹ ، مسند أحمد بن حنبل : ۴ / ۲۶۲ و ۲۶۳ ، مستدرك الصحيحين : ۳ / ۱۴۰ ، مشكل الآثار للطحاوي : ۱ / ۳۵۱ ، كنز العمّال : ۶ / ۱۵۴ و ۳۹۹ ، و : ۴ / ۳۹۰ ، مجمع الزوائد : ۹ / ۱۰۰ و ۱۱۱ و ۱۳۶ ، تاريخ ابن كثير : ۳ / ۲۴۷ ، السيرة النبوية لابن هشام : ۲ / ۲۳۶ ، عمدة القاري للعيني : ۷ / ۶۳۰ ، طبقات ابن سعد : ۵۰۹ ، عيون الأثر لابن سيّد الناس : ۱ / ۲۲۶ ، الإمتاع للمقريزي : ۵۵ ، السيرة الحلبية : ۲ / ۱۴۲ ، تاريخ الخميس :۲ / ۲۶۴ ، علل الشرائع : ۱۵۷ ، الجامع الكبير للسيوطي : ۶ / ۳۹۹ ، ينابيع المودّة : ۱ / ۱۶۲ و ۱۶۳ الطبعة الاُولى مطبعة اُسوة ، و : ۲ / ۷۹ و ۴۰۲ . ورواه البخاري : ۵ / ۲۳ باختلافٍ بسيط في كتاب الصلاة باب نوم الرجال في المسجد وكتاب الأدب وباب التكنّي بابي تراب وكتاب الاستيذان وباب القائلة في المسجد ، ورواه ابن جرير الطبري في تاريخه : ۲ / ۱۲۴ ، وأبو نعيم ، وابن مردويه ، وابن شاهين في حديث : أنّ عليا عليه السلام غضب على فاطمة عليهاالسلام فوجده رسول اللّه صلى الله عليه و آله فقال : قم يا أبا تراب ، قم يا أبا تراب ، وذكره ابن البيّع في اُصول الحديث ، والخركوشي في شرف النبيّ صلى الله عليه و آله ، وشيرويه في الفردوس مع اختلافٍ يسير في اللفظ . ولسنا بصدد بيان صحة هذه القصة والّتي أصبح فيها الخلط بين هذا الحديث والحديث السابق الصحيح السند في تسمية عليّ عليه السلام بأبي تراب . وهاهو أبو الفرج الإصفهاني في مقاتل الطالبيّيّن : ۴۰ ـ منشورات الشريف الرضي الطبعة الاُولى ايران ـ يسرد القصّة وكأنها من المسلّمات عنده. والمحقّق والشارح لكتابه السيّد أحمد صَقر لا يعلّق على هذه القصّة بشيء بل يورد في : ۴۱ بأنّ القصّة مصادرها موجودة في مرآة الجنان : ۱ / ۱۰۸ ، ومسند أحمد : ۴ / ۲۶۳ ، والقسطلاني : ۶ / ۱۳۸ وعمدة القاري : ۲۲ / ۲۱۴ ، وصفة الصفوة : ۴ / ۱۴۵ . وروى القصّة أيضا صاحب غاية المرام : ۶ باب ۷ و ۱۴ ب ۶ من المقصد الأوّل ح ۱ ، عن أمالي الصدوق عن أبي هريرة قال : صلّى بنا رسول اللّه صلى الله عليه و آله الفجر ، ثمّ قام بوجه كئيب وقمنا معه حتّى صار إلى منزل فاطمة عليهاالسلام فأبصر عليا عليه السلام نائما بين يدي الباب على الدقعاء ، فجلس النبيّ صلى الله عليه و آله فجعل يمسح التراب عن ظهره ويقول : قم فداك أبي واُمّي يا أبا تراب ، ثمّ أخذ بيده ودخلا منزل فاطمة عليهاالسلام فمكثا هنيئة ، ثمّ سمعنا ضحكا عاليا ثمّ خرج علينا رسول اللّه صلى الله عليه و آله بوجهٍ مشرق ، فقلنا : يا رسول اللّه دخلت بوجهٍ كئيب وخرجت بخلافه ؟ فقال صلى الله عليه و آله : كيف لا أخرج وقد أصلحتُ بين اثنين أحبّ أهل الأرض إلى أهل السماء . وروى ابن المغازلي في مناقبه : ۹ / ۶ مثله ولكن لا اُريد التعليق على هذه الزيادة بل أكتفي بما رواه الصدوق رحمه الله بسنده عن حبيب بن أبيثابت وغيره بعد نقل هذا الحديث قال : ليس هذا الخبر عندي بمعتمد ولا هو لي بمعتقد لأنّ عليا وفاطمة عليهاالسلام ما كانا ليقع بينهما كلام يحتاج رسول اللّه صلى الله عليه و آله إلى الإصلاح بينهما ، لأ نّه سيد الوصيّين ، وهي سيدة نساء العالمين ، مقتديان بنبياللّه في حُسن الخلق . (انظر غاية المرام أيضا : ۶ باب ۷ المقصد الأوّل ح ۱) . وانظر حديث الاستيعاب لابن عبدالبرّ المالكي بهامش الإصابة : ۳ / ۵۴ لم تجد هذه الزيادة بل جاء فيه : قال : دخل عليّ عليه السلام على فاطمة عليهاالسلام ثمّ خرج عن عندها فاضطجع في صحن المسجد فدخل رسول اللّه صلى الله عليه و آله على فاطمة عليهاالسلام فقال : أين ابن عمّك ؟ قالت : هو ذاك مضطجع في المسجد . . . ومثله بدون الزيادة في مسند الصحابة : ۱۸۶ ح ۳۸ كما ذكرنا ذلك سابقا ، فان عشت أراك الدهر عجبا .


الفصول المهمة في معرفة الائمة ج1
220

وعمر (رض) ، وآخى بين عثمان وعبدالرحمن بن عوف ، وآخى بين طلحة والزبير ، وآخى بين أبي ذرّ الغفاري والمقداد رضوان اللّه عليهم أجمعين ـ ولم يؤاخ بين عليّ بن أبي طالب وبين أحدٍ منهم خرج عليّ مغضبا حتّى أتى جدولاً من الأرض وتوسّد ذراعه ونام فيه تسفي الريح عليه ۱ ، فطلبه النبيّ صلى الله عليه و آله فوجده على تلك الصفة ، فوكزه برجله ، وقال له : قم فما صلحت أن تكون إلاّ أبا تراب ، أغضبتَ حين آخيتُ بين المهاجرين والأنصار ولم اُؤاخِ بينك وبين أحدٍ منهم ؟ ! أما ترضى أن تكون منّي بمنزلة هارون من موسى إلاّ أ نّه لا نبيَّ ۲ بعدي ؟ ! ألا من أحبّك فقد حُفّ بالأمن والإيمان ، ومن أبغضك أماته اللّه ميتةً جاهلية ، وحوسب بعمله في الإسلام ۳ .

1.في (ب) : وسفّت عليه الريح .

2.في (ج) : ليس نبي .

3.المناقب لضياء الدين الخوارزمي : ۷ و۸۴ و۱۵۷ و ۷۲/۴۹ و ۱۱۱ / ۱۲۰ و ۱۱۲/۱۲۱ و ۱۴۰/۱۵۹ و ۱۴۴ / ۱۶۸ و ۱۵۲ / ۱۷۸ و ۱۵۷ / ۱۸۶ و ۲۹۴ / ۲۸۲ و ۳۰۱ / ۲۹۶ و ۳۴۱ / ۳۶۱ و ۳۴۴ / ۳۶۴ و ۳۵۰ و ۳۵۱ / ۳۶۴ و ۳۵۹ / ۳۷۲ . ولسنا بصدد بيان الاُخوّة العامّة في الإسلام وما يترتب عليها من حقوق فإنها كثيرة ومتعدّدة تدخل في البحوث الأخلاقية ؛ وإنما نحن بصدد بيان الاُخوّة الخاصّة الّتي وقعت في الإسلام وبالمعنى الأخصّ بين رسول اللّه صلى الله عليه و آله وعليّ عليه السلام ومايترتب عليها من أحكام شرعية . فأول مؤاخاة وقعت فى الإسلام : هي في مكة قبل الهجرة عند ما آخى رسول اللّه صلى الله عليه و آله بين المهاجرين خاصّة . وأما الثانية : فقد وقعت بعد الهجرة بخمسة أشهر فى المدينة المنورة عند ما آخى رسول اللّه صلى الله عليه و آله بين المهاجرين والأنصار ، سواء من الرجال أو النساء ، فمن الرجال آخى صلى الله عليه و آله بين أبي بكر وعمر ، وبين عثمان وعبدالرحمن بن عوف ، . . . وبين عمّار وحذيفة ، وبين أبي الدرداء وسلمان . ومن النساء بين فاطمة بنت النبيّ صلى الله عليه و آله واُمّ سلمة ، وبين عائشة وامرأة أبي أيوب . (انظر تاريخ ابن عساكر : ۶ / ۹) . وفي كلتا المرّتين أخّر رسول اللّه صلى الله عليه و آله عليا عليه السلام لنفسه فيتخذه أخا له ويقول في عدّة أحاديث سنذكر قسما منها على سبيل المثال لا الحصر : أنت أخي في الدنيا والآخرة . ففي المؤاخاة الاُولى حديث طويل ، هو حديث زيد بن أبي أوفى ، جاء في آخر الحديث ما هذا لفظه : فقال عليّ : يا رسول اللّه ، لقد ذهب روحي ، وانقطع ظهري ، حين رأيتك فعلت بأصحابك ما فعلت غيري ، فإن كان هذا سخطٌ عليَّ فلك العتبى والكرامة ، فقال رسول اللّه صلى الله عليه و آله : والّذي بعثنى بالحقّ ما أخّرتك إلاّ لنفسي ، وأنت منى بمنزلة هارون من موسى ، غير أ نّه لا نبيّ بعدي ، وأنت أخي ووارثي ، فقال : وما أرث منك ؟ قال : ما ورث الأنبياء من قبلي كتاب ربهم وسنّة نبيّهم ، وأنت معي في قصري في الجنة مع فاطمة ابنتي ، وأنت أخي ورفيقي ، ثمّ قرأ صلى الله عليه و آله «إِخْوَ نًا عَلَى سُرُرٍ مُّتَقَـبِلِينَ » المتحابين فى اللّه ينظر بعضهم إلى بعض . أخرج هذا الحديث أحمد بن حنبل في كتابه المناقب : ۲ / ۶۳۸ / ۱۰۸۵ ، وابن عساكر في تاريخه: ۶/۱۰۷ و۲۰۱ ح ۱۴۸ و۱۵۰ ، والبغوي في مصابيحه : ۲/۱۹۹ والطبرانى في مجمعه ، والبارودي في المعرفة ، وكنز العمّال للمتقي الهندي : ۵ / ۴۰ و ۴۱ ح ۹۱۸ و ۹۱۹ ، و : ۶ / ۳۹۰ ح ۵۹۷۲ ، وتذكرة الخواصّ لسبط بن الجوزي الحنفي : ۲۳ ، الغدير للعلاّمة الأميني : ۳ / ۱۱۵ ، فرائد السمطين للجويني: ۱/۱۱۵ و۱۲۱ ، ينابيع المودّة للقندوزي الحنفي: ۵۶و۵۷ ط اسلامبول و ۶۳ و ۶۴ ط الحيدرية ، السيرة الحلبية : ۲ / ۲۶ ، المناقب للخوارزمي الحنفي : ۹۱ . أمّا المؤاخاة الثانية : فقد أخرج الطبراني في المعجم الكبير عن ابن عباس من حديث طويل جاء فيه : أنّ رسول اللّه صلى الله عليه و آله قال لعلي : أغضبت عليَّ حين آخيت بين المهاجرين والأنصار ولم أؤاخ بينك وبين أحدٍ منهم ، أما ترضى أن تكون منّي بمنزلة هارون من موسى ، إلاّ أ نّه ليس بعدي نبي . (انظر كنز العمّال للمتقي الهندي ومنتخبه أيضا في آخر هامش : ۳۱ من ج ۵ من مسند أحمد ، وانظر كذلك المناقب للخوارزمي الحنفي : ۷ ، وتذكرة الخواصّ لسبط ابن الجوزي الحنفي : ۲۰) . وكذلك ما أخرجه العلاّمة الحلبي الشافعي فى السيرة الحلبية بهامشه السيرة النبوية : ۲ / ۹۱ . وما أخرجه ابن شهرآشوب في المناقب عن تاريخ البلاذري : ۲ / ۱۸۵ بلفظ : أنت أخي وأنا أخوك يا عليّ ، وفي ينابيع المودّة للحافظ القندوزي الحنفي : ۵۷ عن محمّد الكلبي ابن إسحاق المطّلبي قال صلى الله عليه و آله : تآخوا في اللّه أخوين ، ثمّ أخذ بيد عليّ وقال : هذا أخي ، وفي فرائد السمطين : ۱ / ۲۲۶ ح ۱۷۶ عن جابر بن عبداللّه الأنصاري قال : سمعت عليا ينشد شعرا ورسول اللّه صلى الله عليه و آله يسمع : أنا أخو المصطفى لا شكّ في نسبي ربّيت معه وسبطاه هما ولدي إلى آخر الابيات الّتي يأتى الحديث عنها ، فقال له رسول اللّه صلى الله عليه و آله : صدقت ياعليّ ، وفي كشف الغمّة للإربلي : باب المناقب ۱ / ۴۴۶ بالإسناد عن زيد بن آدمي ، وأعتقد أنّ هذا هو نفس زيد بن أبي أوفى ـ وقيل زيد بن أبي آدمي ـ و ذكر نفس الحديث بلفظه ، وورد في كفاية الكنجي : ۸۳ ، وتذكرة الخواصّ : ۱۴ ، والمرقاة في شرح المشكاة : ۵ / ۵۶۹ قال صلى الله عليه و آله : أنت أخي وأنا أخوك ، فإن ناكرك أحدٌ فقل : أنا عبداللّه وأخو رسول اللّه لا يدّعيها بعدك إلاّ كذّاب . فحديث «أنت أخي في الدنيا والآخرة» ينتهي سنده الى أمير المؤمنين عليّ عليه السلام ، وعمر بن الخطّاب ، وأنس بن مالك ، وزيد بن أبي أوفى ، وعبداللّه بن أبي أوفى ، وابن عباس ، ومخدوج بن زيد ، وجابر بن عبداللّه الأنصاري ، وأبي ذرّ الغفاري ، وعامر بن ربيعة ، وعبداللّه بن عمر ، وأبي أمامة ، وزيد بن أرقم ، وسعيد بن المسيب . . . كما ذكر ذلك جامع الترمذي : ۲ / ۲۱۳ ، مصابيح السنّة للبغوي : ۲ / ۱۹۹ ومستدرك الحاكم : ۳ / ۱۴ والاستيعاب : ۲ / ۴۶۰ ، تيسير الوصول : ۳/۲۷۱ ، مشكاة المصابيح هامش المرقاة : ۵ / ۵۶۹ الطبعة الثانية ، والرياض النضرة : ۲ / ۱۶۷ و ۲۱۲ والغدير : ۳ / ۱۱۲ ـ ۱۲۵ ، غاية المرام : ۱۱۴ باب ۲۰ المقصد الأوّل رقم ۴۴ و ۴۶ . وانظر أيضا عمدة عيون صحاح الأخبار لابن البطريق : ۱۶۶ و ۱۷۲ ، أحمد بن حنبل في فضائل الصحابة : ۲ / ۶۱۶ ح ۱۰۵۵ و ۶۳۸ ح ۱۰۸۵ ، المناقب لابن المغازلي : ۳۸ و ۳۹ ، صحيح ابن ماجة : ۱۲، مستدرك الصحيحين بثلاث طرق : ۳ / ۱۴ و ۱۲۶ و ۱۵۹ ، ومسند أحمد بطريقين : ۱ / ۱۵۹ و۲۳۰ ، طبقات ابن سعد : ۸ / ۱۱۴ ، و ۳ ق ۱ / ۱۳ ، كنز العمّال : ۳/۱۵۴ و۱۵۵ ، و ۶ / ۳۹۴ و ۴۰۰، الرياض النضرة : ۱/۱۳ و ۱۵ و۱۷ ، ۲/۱۶۸ و۲۰۱، ذخائر العقبى : ۱ / ۹۲ ، اُسد الغابة : ۳ / ۳۱۷ ، الاستيعاب : ۲ / ۴۶۰ ، حلية الأولياء : ۷ / ۲۵۶ ، تاريخ بغداد : ۱۲ / ۲۶۸ ، الصواعق المحرقة : ۷۴ و ۷۵ ، مجمع الزوائد : ۹ / ۱۲۱ ، الإصابة : ۸ / ۱۸۳ ق ۱ . وتوجد أحاديث اُخرى غير الواردة في يومي المؤاخاة ، ولكن ذكر الرسول صلى الله عليه و آله فيها اُخوّة عليّ عليه السلام له صلى الله عليه و آله كحديث يوم سدّ الأبواب غير باب عليّ عليه السلام وهو حديث جابربن عبداللّه الأنصاري الوارد في كتاب ينابيع المودّة الباب ۱۷ نقلاً عن الخوارزمي . وحديث حذيفة أيضا الّذي ذكر «وهو أخي» كما جاء في المناقب لابن المغازلي الشافعي : ۲۵۵ ح ۳۰۳ ، تاريخ دمشق لابن عساكر ترجمة الإمام عليّ عليه السلام : ۱ / ۲۶۶ ح ۳۲۹ و ۳۳۰ ، وينابيع المودّة للقندوزي الحنفي : ۸۸ ط اسلامبول و۱۰۰ ط الحيدرية ، و :۱ / ۸۶ ط العرفان . وحديث آخر جاء فيه «إنّ هذا أخي ووصيي» ذكر في تاريخ الطبري : ۲ / ۳۱۹ ، الكامل في التاريخ لابن الأثير : ۲ / ۶۳ . وحديث «بشارة اتتني من ربي في أخي وابن عمّي» ذكره الخوارزمي في مناقبه : ۲۴۶ ، ومقتل الحسين للخوارزمي : ۱ / ۶۰ ، وينابيع المودّة : ۳۰۴ ط اسلامبول ، اُسد الغابة لابن الأثير : ۱ / ۲۰۶ ، الصواعق المحرقة لابن حجر الشافعي : ۱۷۱ ط المحمدية . وقوله صلى الله عليه و آله «يا اُمّ أيمن ادعي لي أخي ، فقالت : هو أخوك وتُنكحه ، قال : نعم يا اُمّ أيمن» أخرجه الحاكم في المستدرك : ۳ / ۱۵۹ ، وخصائص أمير المؤمنين للنسائي الشافعي : ۱۱۵ ط الحيدرية و ۵۲ ط بيروت و ۳۲ ط مصر ، نظم درر السمطين : ۱۸۵ ، ذخائر العقبى : ۱۸ ، مجمع الزوائد : ۹/۲۱۰ ، كفاية الطالب للكنجي: ۳۰۶ ط الحيدرية و ۱۷۰ ط الغري. وحديث «هذا أخي وابن عمي وصهري .» أخرجه الشيرازي في الألقاب ، وابن النجار عن ابن عمر، ونقله المتقي الهندي في كنزه ومنتخبه المطبوع بهامش المسند : ۵ / ۳۲ ، الغدير للعلاّمة الأميني : ۳ / ۱۹ . وحديث «أنت أخي وصاحبي» ذكر في تاريخ دمشق لابن عساكر : ۱ / ۱۰۹ ح ۱۴۹ ، الاستيعاب بهامش الإصابة : ۳ / ۳۵ ، مسند أحمد : ۱ / ۲۳۰ ، إحقاق الحقّ : ۴ / ۱۷۱ . وحديث «أنت أخي وصاحبي ورفيقي في الجنة» أخرجه الخطيب البغدادي ، وكنز العمّال : ۶ / ۴۰۲ ح ۶۱۰۵ ، و ۱۵ / ۱۳۱ / ۳۸۳ الطبعة الثانية ، وتاريخ دمشق لابن عساكر : ۱ / ۱۲۲ ح ۱۶۸ ، ومنتخب الكنز بهامش مسند أحمد : ۵ / ۴۶ وحديث «وأمّا أنت يا عليّ فأخي وأبو ولدي» أخرجه الحاكم في المستدرك : ۳ / ۲۱۷ ، والمناقب للخوارزمي : ۲۷ . وحديث « أنت أخي ووزيري . . .» أخرجه ابن سعد في طبقاته : ۲ / ۵۱ ق ۲ ، كنز العمّال : ۴ / ۵۵ ، مجمع الزوائد :۹ / ۱۲۱ ، شرح النهج لابن أبي الحديد : ۱۳ / ۲۲۸ ط مصر تحقيق أبو الفضل ، و : ۳ / ۲۵۷ الطبعة الاُولى بمصر . وحديث «ادعوا لي أخي» أثناء وفاته صلى الله عليه و آله أخرجه ابن سعد في طبقاته : ۲ / ۲۶۳ ط دار صادر . وكان الإمام عليّ عليه السلام هو يقول «أنا عبداللّه وأخو رسوله» سنن ابن ماجة : ۱ / ۴۴ ح ۱۲۰ ، تاريخ الطبري : ۲ / ۳۱۰ ، نظم درر السمطين : ۹۶ ، الرياض النضرة : ۲ / ۲۲۱ ، كنز العمّال : ۱۵ / ۱۰۷ / ۳۰۴ و ۱۱۴ / ۳۲۵ الطبعة الثانية ، الميزان للذهبي : ۱ / ۴۳۳ ، فرائد السمطين : ۱ / ۲۲۷ / ۱۷۷ و ۱۹۲ . . .الخ . وقال عليه السلام «واللّه إني لأخوه ووليه ، وابن عمّه» المستدرك : ۳ / ۱۲۶ ، خصائص النسائي : ۸۶ ط الحيدرية ، فتح الملك العلي : ۵۱ ط الحيدرية ، مجمع الزوائد : ۹ / ۱۳۴ ، ذخائر العقبى : ۱۰۰ ، نظم درر السمطين : ۹۷ ، وانظر شواهد التنزيل للحاكم الحسكاني : ۲ / ۱۵۰ ح ۷۷۸ تحقيق المحمودي .

  • نام منبع :
    الفصول المهمة في معرفة الائمة ج1
    المساعدون :
    الغریری، سامی
    المجلدات :
    2
    الناشر :
    دارالحدیث للطباعة و النشر
    مکان النشر :
    قم المقدسة
    تاریخ النشر :
    1379 ش
    الطبعة :
    الاولي
عدد المشاهدين : 93720
الصفحه من 674
طباعه  ارسل الي