435
الفصول المهمة في معرفة الائمة ج1

المعمر ۱ ، ومرّة زياد بن النضر الحارث ۲ ، ومرّة زياد بن خصفة التيمي ۳ ، ومرّة
سعد بن قيس الهمداني ۴ ، ومرّة معقل بن قيس الرياحي ۵ ، ومرّة قيس بن سعد الأنصاري ۶ رضي اللّه عنهم ۷ . وكان الأشتر (رض) أكثرهم خروجا للقتال ۸ .

وكان معاوية يخرج إليهم عبدالرحمن بن خالد بن الوليد ۹ مرّة ، ومرّة أبو الأعور

1.ذكره ابن قتيبة في الإمامة والسياسة في: ۱ / ۱۴۰ و ۱۵۰ ، وابن مزاحم في وقعة صفين: ۴۸۵ و ۵۰۷ ، والأخبار الطوال: ۱۸۹. وخالد هذا هو الّذي قال: يا أمير المؤمنين ، إنّا واللّه ما اخترنا هذا المقام أن يكون أحد أولى به منا ولكن قلنا: أحبّ الاُمور إلينا ما كفينا مؤونته ، فأمّا إذا استفنينا فإنّا لا نرى البقاء إلاّ فيما دعاك القوم إليه اليوم إن رأيت ذلك ، وإن لم تره فرأيك أفضل. انظر الإصابة تحت رقم ۲۳۱۷.

2.انظر المصادر السابقة ووقعة صفين : ۱۰۱ و ۱۱۱ و ۱۱۷ ـ ۱۱۹ و ۱۲۳ و ۱۵۲ و ۱۵۳ و ۱۹۵ و ۲۱۴ و ۲۵۳ و ۲۵۴ و ۲۷۰ و ۳۶۹ و ۵۳۳ .

3.في (أ) : التميمي . وانظر وقعة صفين : ۱۹۷ و ۱۹۹ و ۲۶۱ و ۲۸۸ و ۲۹۷ .

4.تقدّمت ترجمته وانظر المصادر السابقة .

5.انظر وقعة صفين : ۱۹۵ بإضافة : وكان أكثر القوم خروجا الأشتر . وانظر أيضا تاريخ الطبري : ۳ /۵۷۱.

6.في (أ) : مخرجا .

7.هو عبدالرحمن بن خالد بن الوليد المخزومي،وكان ممن أدرك النبيّ صلى الله عليه و آله وهو من فرسان قريش وشجعانهم وكان له فضل وهدى، وكرم ، إلاّ أ نّه كان منحرفا عن عليّ عليه السلام . وذكر أنّ أخاه المهاجر كان مع عليّ بصفين. وذكر انّ عبدالرحمن مرض،فأمر معاوية طبيبا عنده يهوديا أن يأتيه فيسقيه سقية يقتله بها ، فأتاه فسقاه فانخرق بطنه فمات . وأمر معاوية ابن آثال النصراني أن يحتال في قتله ، ضمن له أن يضع عنه خراجه ما عاش وأن يولّيه خراج حمص ، فوفّى معاوية بما ضمن له . أمّا المهاجر بن خالد بن الوليد فدخل دمشق مستخفيا هو وغلام له ، فرصد ذلك اليهودي ، فخرج ليلاً من عند معاوية ومعه قوم هربوا عنه ، فقتله المهاجر . وكان ابن آثال خبيرا بالأدوية المفردة والمركبة وقواها ومنها سموم قواتل . وكان معاوية يقرّبه لذلك كثيرا . انظر الاستيعاب : ۲ / ۳۹۶ تحت الرقم ۱۶۹۷ اُسد الغابة : ۳ / ۲۸۹ ، تاريخ الطبري : ۶ / ۱۲۸ ، وابن الأثير : ۳ / ۱۹۵ ، المغتالين من الأشراف : ۴۷ ، ابن كثير في البداية والنهاية : ۸ / ۳۱ ، الأغاني : ۱۴ / ۱۳ ، مختصر ابن شحنة في هامش ابن الأثير : ۱۱ / ۱۳۳ ، عيون الأنباء في طبقات الأطباء : ۱۷۱ ط بيروت .


الفصول المهمة في معرفة الائمة ج1
434

س يأمر الرجل ذا الشرف من أصحابه أن يخرج في خيل [فيخرج إليه جماعة من أصحاب معاوية في خيل] مثلها فيقتتلان ، ثمّ تنصرف كلّ خيل إلى أصحابها وذلك لمّا كرهوه ۱ من ملاقاة جمع أهل العراق لجمع أهل الشام فيكون فيه استئصال العسكرين وذهاب الفئتين وهلاك المسلمين ۲ . فكان عليّ عليه السلام يخرج مرّة ، ومرّة الأشتر ۳ ، ومرّة حجر بن عدي الكندي ۴ ، ومرّة شبث بن ربعي ۵ ، ومرّة خالد بن

1.في (ب) : وأخذوا يكرهون .

2.انظر تاريخ الطبري : ۳ / ۵۷۰ مع اختلاف يسير في اللفظ .

3.الأشتر هو مالك بن الحارث النخعي ، أدرك الرسول صلى الله عليه و آله وكان رئيس قومه ، شترت عينه في اليرموك فلقّب بالأشتر ، وله مواقف شهيرة في الجمل وصفين مع عليّ عليه السلام وفي سنة (۳۸ه) ولاّه على مصر ، فأمر معاوية دهقانا وكان بالعريش ـ مدينة من أوّل أعمال مصر من ناحية الشام ـ أن يدسّ له السمّ ، فلمّا نزل الأشتر العريش سمّه الدهقان في عسل ، فقال معاوية : «للّه جنود من العسل» . انظر مروج الذهب : ۲ / ۱۳۹ ط بيروت ، المغتالين من الأشراف : ۳۹ ، وتاريخ اليعقوبي : ۲ / ۱۳۹ ط بيروت ومعجم البلدان : لغة بعلبك ، شرح النهج لابن أبي الحديد : ۲ / ۲۹ ، والطبري في تاريخه : حوادث سنة (۳۸ ـ ۳۹ه) ، تهذيب الكمال : ۲۷ / ۱۲۶ الرقم ۵۷۳۱ ، معجم رجال الحديث : ۱۴ / ۱۶۱ الرقم ۹۷۹۶ .

4.هو حجر بن عدي الأدبر الكندي الملقّب بحجر الخير، وكان من فضلاء الصحابة ، وفد إلى النبيّ وشهد القادسية ، وقد قتله معاوية صبرا ، ويقال : إنّه أوّل من قُتل صبرا في الإسلام ، قُتل معه ستة من أصحابه ، وهم : شريك بن شدّاد الحضرمي ، وصيفي بن فسيل الشيباني ، وقبيصة بن ضبيعة العبسي ، ومحرز بن شهاب السعدي ، وكدام بن حيان العَنزي ، وعبدالرحمن بن حسّان العنزي . وكان حجر ثقة عينا ولم يرو عن غير عليّ شيئا ، وهو الّذي افتتح مرج عذراء ، وكان شريفا في قومه مطاعا ، آمرا بالمعروف ، صالحا عابدا يلازم الوضوء ، وبارا باُمه ، كثير الصلاة والصيام . انظر ترجمته في طبقات ابن سعد : ۶ / ۱۵۱ و ۱۵۴ ، المستدرك : ۳ / ۴۶۸ ، الاستيعاب : ۱/۱۳۴ الرقم ۵۴۸، ط حيدرآباد اُسد الغابة : ۱/۳۸۵ ، سير أعلام النبلاء : ۳/ ۳۰۵ الترجمة رقم ۳۱۴ ، تاريخ الذهبي : ۳ / ۲۷۶ ، تاريخ ابن كثير : ۸ / ۵۰ ، الإصابة : ۱ / ۳۱۵ ، تاريخ الطبري : ۲ / ۱۱۱ ـ ۱۴۹ و ۵ / ۲۷۷ ، تاريخ ابن الأثير : ۳ / ۴۰۳ و ۴۰۴ ، وقعة صفين : ۱۰۳ ، مروج الذهب : ۳ / ۳ ـ ۴ ، تهذيب الكمال : ۵ / ۴۸۵ الرقم ۱۱۴۱ ، المعارف لابن قتيبة : ۳۳۴ ، الأغاني : ۱۶ / ۱۰ ، تاريخ دمشق : ۲ / ۳۷۹ .

5.تقدّمت ترجمته .

  • نام منبع :
    الفصول المهمة في معرفة الائمة ج1
    المساعدون :
    الغریری، سامی
    المجلدات :
    2
    الناشر :
    دارالحدیث للطباعة و النشر
    مکان النشر :
    قم المقدسة
    تاریخ النشر :
    1379 ش
    الطبعة :
    الاولي
عدد المشاهدين : 93811
الصفحه من 674
طباعه  ارسل الي