الإمام الصادق علیه السلام
ما رَأَيتُ شَيئاً أسرَعَ إلىٰ شَيءٍ مِنَ الشَّيبِ إلَى المُؤمِنِ، و إنَّهُ وَقارٌ لِلمُؤمِنِ في الدُّنيا، و نورُ ساطِعٌ يَومَ القِيامَةِ، بِهِ وَقَّرَ اللّهُ تَعالىٰ خَليلَهُ إبراهيمَ علیه السلام
الأمالي للطوسي: ص۶۹۹ ح۱۴۹۲.
فالتزقت، فأردنا أن نفتح الباب لتصل إليها نساؤنا فعالجنا الباب فلم ينفتح فعلمنا أنّ ذلك من أمراللّه، وبقيت فاطمة ابنة أسد ثلاثة أيّام في البيت، وأهل مكّة يتعجّبون من ذلك. ۱
1.علل الشرايع، ج۱، ص۱۳۶، معانى الاخبار، ص۶۲، روضة الواعظين، ص۷۶