رسول الله صلی الله علیه و آله
- في ذِكرِ ما خَصَّ اللّٰهُ تَعالىٰ بِهِ أهلَ البَيتِ علیهم السلام -: لَمّا اُسرِيَ بي إلَى السَّماءِ، أوحىٰ إلَيَّ رَبّي جَلَّ جَلالُهُ فَقالَ:... يا مُحَمَّدُ، لَو أنَّ عَبداً عَبَدَني حَتّىٰ يَنقَطِعَ و يَصيرَ كَالشَّنِ البالي، ثُمَّ أتاني جاحِداً لِوَلايَتِهِم، فَما أسكَنتُهُ جَنَّتي، و لا أظلَلتُهُ تَحتَ عَرشي.
کمال الدین: ص۲۵۲ ح۲
فالتزقت، فأردنا أن نفتح الباب لتصل إليها نساؤنا فعالجنا الباب فلم ينفتح فعلمنا أنّ ذلك من أمراللّه، وبقيت فاطمة ابنة أسد ثلاثة أيّام في البيت، وأهل مكّة يتعجّبون من ذلك. ۱
1.علل الشرايع، ج۱، ص۱۳۶، معانى الاخبار، ص۶۲، روضة الواعظين، ص۷۶