رسول الله صلی الله علیه و آله
إنَّ اللّهَ عز و جل نَصَبَ عَلِيّا عَلَما بَينَهُ وبَينَ خَلقِهِ ؛ فَمَن عَرَفَهُ كانَ مُؤمِنا ، ومَن أنكَرَهُ كانَ كافِراً ، ومَن جَهِلَهُ كانَ ضالاًّ ، ومَن عَدَلَ بَينَهُ وبَينَ غَيرِهِ كانَ مُشرِكا ، ومَن جاءَ بِوَلايَتِهِ دَخَلَ الجَنَّةَ ، ومَن جاءَ بِعَداوَتِهِ دَخَلَ النّارَ.
الأمالى، طوسى : ص487 ح1067
يَرْفَعُ بها صَوْتَهُ .۱
۴۸۹۲.الإمامُ الكاظمُ عليه السلام : مُرْ أصْحابَكَ أنْ يَكُفّوا مِن ألْسِنَتِهِم ، ويَدَعوا الخُصومَةَ في الدِّينِ ، ويَجْتَهِدوا في عِبادَةِ اللَّهِ عزّوجلّ .۲
1.الكافي : ۵ / ۵۹ / ۱۲ .
2.التوحيد : ۴۶۰/۲۹ .