الإمام الباقر علیه السلام
إذا وَقَعَ أمرُنا وجاءَ مَهدِيُّنا كانَ الرَّجُلُ مِن شيعَتِنا أجرأَ مِن لَيثٍ وأمضى مِن سِنانٍ يَطَأُ عَدُوَّنا بِرِجلَيهِ وَيضرِبُهُ بِكَفَّيهِ وذلِكَ عِندَ نُزولِ رَحمَةِ اللّهِ وفَرَجِهِ عَلَى العِبادِ.
بصائر الدرجات : ص 44
فيهِم خَطيباً ... ثمّ قال: أيّها المسلمونَ، قد أظَلَّكُم شَهرٌ عظيمٌ مُبارَكٌ ، وهو شَهرُ الأصَبِّ ، يَصُبُّ فيهِ الرحمَةَ عَلى مَن عَبَدَهُ إلّا عَبداً مُشرِكاً أو مُظهِرَ بِدعَةٍ في الإسلامِ .۱
1.بحار الأنوار : ۹۷/۴۷/۳۳ .