رسول الله صلی الله علیه و آله
المُؤمِنُ حَبيبُ اللّهِ ، ووَلَدُهُ تُحفَةُ اللّهِ ، فَمَن رَزَقَهُ اللّهُ وَلَدا فِي الإِسلامِ فَليُكثِر قُبلَتَهُ .
تنبيه الغافلين : ص 343 ح 497
ولمزيد الاطّلاع راجع : بحار الأنوار : 24 / 30 باب 26 «إنّ ولاية الأئمّة عليهم السلام الصدق ، وأ نّهم الصادقون والصدّيقون والشهداء الصالحون» .