الإمام المهدی علیه السلام
فَليَعمَل كُلُّ امرِئٍ مِنكُم بِما يَقرُبُ بِهِ مِن مَحَبَّتِنا، وَليَتَجَنَّب ما يُدنيهِ مِن كَراهَتِنا وسَخَطِنا، فَإِنَّ أمرَنا بَغتَةٌ فَجأَةٌ حينَ لا تَنفَعُهُ تَوبَةٌ ولا يُنجيهِ مِن عِقابِنا نَدَمٌ عَلى حَوبَةٍ. وَاللَّهُ يُلهِمُكُمُ الرُّشدَ، ويَلطُفُ لَكُم فِي التَّوفيقِ بِرَحمَتِهِ.
الاحتجاج : ج ۲ ص ۵۹۶ ح ۳۵۹
ولمزيد الاطّلاع راجع : بحار الأنوار : 76 / 19 باب 100 «المُصافحة والمُعانقة والتقبيل» . كنز العمّال : 9 / 130، 133، 220 «المصافحة» . وسائل الشيعة : 8 / 554 باب 126 و 127 «استحباب التسليم والمصافحة عند الملاقاة» .