رسول الله صلی الله علیه و آله
قُلتُ لَهُ [لِرَسولِ اللّهِ صلىالله عليه وآله]: يا رَسولَ اللّهِ، فَهَل يَقَعُ لِشيعَتِهِ [القائِمِ عليهالسلام] الاِنتِفاعُ بِهِ في غَيبَتِهِ؟ فَقالَ صلىالله عليه وآله: إي وَالَّذي بَعَثَني بِالنُّبُوَّةِ، إنَّهُم يَستَضيئونَ بِنُورِهِ ويَنتَفِعونَ بِوِلايَتِهِ في غَيبَتِهِ،كَانتِفاعِ النّاسِ بِالشَّمسِ وإن تَجَلَّلَها سَحابٌ.
كمال الدين : ص253 ح3
ولمزيد الاطّلاع راجع : بحار الأنوار : 44 / 1 باب 18 «العلّة التي من أجلها صالح الإمامُ الحسنُ عليه السلام معاويةَ» . بحار الأنوار : 44 / 33 باب 19 «كيفيّة المصالحة» .
انظر : الحرب : باب 758 .