الإمام علی علیه السلام
أيُّها المُؤمِنونَ، إنَّهُ مَن رَأى عُدوانا يُعمَلُ بِهِ و مُنكَرا يُدعى إلَيهِ فأنكَرَهُ بقَلبِهِ فقَد سَلِمَ و بَرِئَ و مَن أنكَرَهُ بلِسانِهِ فقَد اُجِرَ و هُوَ أفضَلُ مِن صاحِبِهِ و مَن أنكَرَهُ بِالسَّيفِ ـ لِتَكونَ كَلِمَةُ اللّهِ هِيَ العُليا و كَلِمَةُ الظّالِمينَ هِيَ السُّفلى ـ فذلكَ الّذي أصابَ سَبيلَ الهُدى و قامَ عَلَى الطّريقِ و نَوَّرَ في قَلبِهِ اليَقينُ.
نهج البلاغة : الحكمة 373.
ولمزيد الاطّلاع راجع : بحار الأنوار : 62 / 62 - 356 «أبواب الطبّ ومعالجة الأمراض» . كنز العمّال : 10 / 3 - 110 «كتاب الطبّ» . كنز العمّال : 10 / 32 «التطبّب بغير علم» .
انظر : عنوان 168 «الدواء»، 289 «الصحّة»، العلم : باب 2860، 2866 .