رسول الله صلی الله علیه و آله
قُلتُ لَهُ [لِرَسولِ اللّهِ صلىالله عليه وآله]: يا رَسولَ اللّهِ، فَهَل يَقَعُ لِشيعَتِهِ [القائِمِ عليهالسلام] الاِنتِفاعُ بِهِ في غَيبَتِهِ؟ فَقالَ صلىالله عليه وآله: إي وَالَّذي بَعَثَني بِالنُّبُوَّةِ، إنَّهُم يَستَضيئونَ بِنُورِهِ ويَنتَفِعونَ بِوِلايَتِهِ في غَيبَتِهِ،كَانتِفاعِ النّاسِ بِالشَّمسِ وإن تَجَلَّلَها سَحابٌ.
كمال الدين : ص253 ح3
ولمزيد الاطّلاع راجع : وسائل الشيعة : 8 / 553 باب 125 «استحباب قبول العذر» . كنز العمّال : 3 / 378 «قبول المعذرة» .
انظر : الفقر : باب 3184 .