الإمام المهدی علیه السلام
لِلأَخِ السَّديدِ وَالوَلِيِّ الرَّشيدِ، الشَّيخِ المُفيدِ،... سَلامٌ عَلَيكَ أيُّهَا الوَلِيُّ المُخلِصُ فِي الدّينِ، المَخصوصُ فينا بِاليَقينِ ، ... - أدامَ اللَّهُ تَوفيقَكَ لِنُصرَةِ الحَقِّ ، وأَجزَلَ مَثوبَتَكَ عَلى نُطقِكَ عَنّا بِالصِّدقِ
الاحتجاج : ج ۲ ص ۵۹۶ ح ۳۵۹
ولمزيد الاطّلاع راجع : بحار الأنوار : 61 / 245 باب 46 «قوَى النفس ومشاعرها من الحواسّ الظاهرة والباطنة» .
انظر : العُجب : باب 2486 .