رسول الله صلی الله علیه و آله
إنَّ اللّهَ عز و جل نَصَبَ عَلِيّا عَلَما بَينَهُ وبَينَ خَلقِهِ ؛ فَمَن عَرَفَهُ كانَ مُؤمِنا ، ومَن أنكَرَهُ كانَ كافِراً ، ومَن جَهِلَهُ كانَ ضالاًّ ، ومَن عَدَلَ بَينَهُ وبَينَ غَيرِهِ كانَ مُشرِكا ، ومَن جاءَ بِوَلايَتِهِ دَخَلَ الجَنَّةَ ، ومَن جاءَ بِعَداوَتِهِ دَخَلَ النّارَ.
الأمالى، طوسى : ص487 ح1067
ولمزيد الاطّلاع راجع : بحار الأنوار : 25 / 261 باب 9 «نفي الغلوّ في النبيّ والأئمّة صلوات اللَّه عليه وعليهم» . وسائل الشيعة: 18 / 552 باب 6 «حكم الغُلاة والقَدَريّة » . شرح نهج البلاغة: 5 / 5 «بدء ظهور الغُلاة» .