رسول الله صلی الله علیه و آله
إنَّ اللّهَ عز و جل نَصَبَ عَلِيّا عَلَما بَينَهُ وبَينَ خَلقِهِ ؛ فَمَن عَرَفَهُ كانَ مُؤمِنا ، ومَن أنكَرَهُ كانَ كافِراً ، ومَن جَهِلَهُ كانَ ضالاًّ ، ومَن عَدَلَ بَينَهُ وبَينَ غَيرِهِ كانَ مُشرِكا ، ومَن جاءَ بِوَلايَتِهِ دَخَلَ الجَنَّةَ ، ومَن جاءَ بِعَداوَتِهِ دَخَلَ النّارَ.
الأمالى، طوسى : ص487 ح1067
ولمزيد الاطّلاع راجع : شرح نهج البلاغة: 5 / 9 «طُرق الإخبار عن الغيوب» . بحار الأنوار : 18 / 105 باب 11 و ص 144 باب 12 «إخبار نبيّنا صلى اللَّه عليه وآله بالمغيَّبات» .
انظر : عنوان 179 «الرجعة» ، 141 «الخوارج» ، 60 «الثورة» .