رسول الله صلی الله علیه و آله
قُلتُ لَهُ [لِرَسولِ اللّهِ صلىالله عليه وآله]: يا رَسولَ اللّهِ، فَهَل يَقَعُ لِشيعَتِهِ [القائِمِ عليهالسلام] الاِنتِفاعُ بِهِ في غَيبَتِهِ؟ فَقالَ صلىالله عليه وآله: إي وَالَّذي بَعَثَني بِالنُّبُوَّةِ، إنَّهُم يَستَضيئونَ بِنُورِهِ ويَنتَفِعونَ بِوِلايَتِهِ في غَيبَتِهِ،كَانتِفاعِ النّاسِ بِالشَّمسِ وإن تَجَلَّلَها سَحابٌ.
كمال الدين : ص253 ح3
ولمزيد الاطّلاع راجع : بحار الأنوار : 2 / 283 باب : 34 «البدع والرأي والمقاييس» . وسائل الشيعة : 18 / 20 باب 6 «عدم جواز القضاء والحكم بالرأي والاجتهاد والمقاييس ونحوها من الاستنباطات الظنّيّة» .
انظر : عنوان 177 «الرأي» .