السبزواري في «الذخيرة» ۱ في مسألة صلاة الجمعة .
19ـ نهج الفرقان إلى هداية الإيمان :
أورده في عداد كتبه الخوانساري في «الروضات» وإسماعيل باشا البغدادي في «إيضاح المكنون» وعنونه الأخير : «نهج العرفان إلى هداية الإيمان» ويحتمل اتّحاده مع نهج العرفان المتقدّم ۲ .
الثناء عليه :
1 ـ قال السيّد الأمين العاملي : متكلّمٌ فقيهٌ ، معاصرٌ للمحقق الطوسي والمحقّق الحلّي ، وأقواله منقولةٌ في كتب الفقه ، ويعبّرون عنه فيها بالعماد الطبري ، وبعماد الدين الطبري ۳ .
1 ـ وعن الميرزا عبدالله أفندي في «الرياض» قال : هو فاضلٌ عالمٌ متبحّرٌ ، جامعٌ ديّنٌ ، كان من أفاضل علماء طبرستان ، ومن المعاصرين للخواجة نصير الدين الطوسي ، وهذا الشيخ الجليل الشأن موثوقٌ به عند العلماء الأعيان ، وهو أحد القائلين بأنّ وجوب الجمعة موقوفٌ على حضور السلطان العادل المبسوط اليد ، كما صرّح به في مطاوي كتابه «أسرار الإمامة» وكثيراً ما ينقل العلماء عن كتبه ومؤلّفاته ، وقد عوّل عليه السيّد القاضي نور الله التستري وغيره ، ويروون عن كتبه في الإمامة ، ويظهر من كتبه أنّه كان منكراً لطريقة الصوفيّة ، ومن ذلك ما أورده في أسرار الإمامة من الطعن على الحلاّج وبايزيد والشبلي والغزالي وأضرابهم ۴ .
انتهى بحمد الله ومنه ، وآخر دعوانا أنّ الحمد لله ربّ العالمين .
1.الذريعة ۲۴ : ۴۲۱ / ۲۲۰۸ .
2.إيضاح المكنون ۲ : ۶۹۴ ، الذريعة ۲۴ :۴۲۲ / ۲۲۱۲ .
3.أعيان الشيعة ۸ : ۳۰۹ .