من أزالنا عن العبودية للَّه الذي خلقنا، وإليه مآبنا ومعادنا، وبيده نواصينا ۱ .
وعن مرازم، عنه عليه السلام قال: قل للغالية: توبوا إلى اللَّه، فانكم فسّاق كفّار مشركون ۲ .
وعن الفضيل بن يسار، عنه عليه السلام قال: احذروا على شبابكم الغلاة لا يفسدونهم، فان الغلاة شرّ خلق اللَّه، يصغّرون عظمة اللَّه ويدّعون الربوبية لعباداللَّه، واللَّه إنّ الغلاة شرّ من اليهود والنصارى والمجوس والذين أشركوا ۳ .
وعن سدير قال: قلت: لأبي عبد اللَّه عليه السلام: إن قوماً يزعمون أنكم آلهة، يتلون بذلك علينا قرآناً: (وهو الذي فى السماء إله وفى الارض إله) ؟۴.
فقال: يا سدير، سمعي وبصري وبشري ولحمي ودمي وشعري من هؤلاء براء، وبرئ اللَّه منهم، ما هؤلاء على ديني ولا على دين آبائي، واللَّه لا يجمعني اللَّه وإياهم يوم القيامة إلا وهو ساخط عليهم.
قال: قلت: وعندنا قوم يزعمون أنكم رسل يقرؤون علينا بذلك قرآناً: (ياأيها الرسل كلوا من الطيبات واعملوا صالحاً إنى بما تعملون عليم) ؟۵
فقال: يا سدير، سمعي وبصري وشعري وبشري ولحمي ودمي من هؤلاء براء، وبرئ اللَّه منهم ورسوله، ما هؤلاء على ديني ولا على دين آبائي، واللَّه لايجمعني اللَّه وإياهم يوم القيامة الا وهو ساخط عليهم.
قال: قلت: فما أنتم ؟ قال: نحن خزّان علم اللَّه، نحن تراجمة أمر اللَّه، نحن قوم معصومون، أمر اللَّه تبارك وتعالى بطاعتنا، ونهى عن معصيتنا، نحن الحجة البالغة
1.رجال الكشي: ۳۰۲/۵۴۲
2.رجال الكشي: ۲۹۷ / ۵۲۷
3.أمالي الطوسي: ۶۵۰ / ۱۳۴۹
4.الزخرف: ۴۳/۸۴
5.المؤمنون: ۲۳/۵۱