الفوائد الرجاليه للمحقق الكركي - الصفحه 580

علماً بأَنّ الشيخ الطوسيّ ذكره في رجاله مرّتين أُخريين دون تضعيف أَو توثيق:
الأُولى: جعله فيها من أَصحاب الإِمام الكاظم عليه السلام ۱ .
وصرّح الشيخ المفيد في «الإِرشاد» بوثاقته في باب النصّ على الإِمام الرضا عليه السلام، وعدّه من جملة خواصّ الإِمام الكاظم عليه السلام وثقاته وأَهل الورع والعلم والفقه من شيعته ۲ .
وعلّق الشيخ المامقانيّ على الاختلاف الوارد في حاله من تضعيف وتوثيق قائلاً: وقد تلخّص ممّا ذكرنا كلّه أَنّ الأَقوى كون الرجل ثقة، صحيح الاعتقاد، معتمداً، مقبول الرواية، وأَنّ رمي مَن رماه بالغلو إِمّا لاشتباهه من ميله أَوّلاً إِلى الغلو وثباته بمكالمة صفوان معه، أَو لما سمعته آنفاً من بعض الأَتقياء من أَنّه كان من أَصحاب أَسرار الأَئمّة عليهم السلام، وروى من أَسرارهم ما تمسّك به الغلاة، فجرحه الأَصحاب دفعاً للأَفسد، وهو تَقَوِّي الغلاة بالفاسد، وهو جرح محمّد بن سنان، ولو كان ضعيفاً لما روى عنه جمّ غفير من أَجلّة أَصحابنا من العدول والثقات من أَهل العلم ۳ .

(20) محمّد بن عيسى

ذكره مع الطعن في روايته في موردين:
الأَوّل: قال في «جامع المقاصد»: وفي طريق هذه الرواية ۴ محمّد بن عيسى عن

1. . الثانية: جعله فيها من أَصحاب الإِمام الجواد عليه السلام . رجال الشيخ الطوسي، ص ۳۶۱ و ص ۴۰۵

2.الإرشاد، ج ۲، ص ۲۴۸

3.تنقيح المقال، ج ۳، ص ۱۲۷

4.الكافي، ج۳، ص ۳۱۸ ، ح ۳؛ التهذيب، ج ۲، ص ۲۹۱ ، ح ۱۱۶۹

الصفحه من 592