الإمام المهدی علیه السلام
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى وَلِيِّكَ المُحيي سُنَّتَكَ، القائِمِ بِأَمرِكَ، ...اللَّهُمَّ أعطِهِ في نَفسِهِ، وذُرِّيَّتِهِ، وشيعَتِهِ، ورَعِيَّتِهِ، وخاصَّتِهِ، وعامَّتِهِ، وعَدُوِّهِ، وجَميعِ أهلِ الدُّنيا، ما تَقَرُّ بِهِ عَينُهُ، وتَسُرُّ بِهِ نَفسُهُ، وبَلِّغهُ أفضَلَ أمَلِهِ فِي الدُّنيا وَالآخِرَةِ، إنَّكَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ.
الغيبة، طوسى : ص۲۷۳ ح۲۳۸
أوجه: / 11 / أحدها: أنّ من أحبّ عليّاً وتولاّه ثمّ اقترف الآثام لغلبة شهوته وميل طباع ۱ ؛ بأنه لا يخرج من الدنيا إلاّ على أحد الوجهين: إمّا أن يوفّقه الله ـ سبحانه وتعالى ـ لتوبةٍ يكفّر عنه سيّئاته التي اقترفها؛ جزآءً له
1.كذا، ولعلّ الصحيح: طباعه.