الإمام علی علیه السلام
فَتَأَسَّ بِنَبِيِّكَ الأَطيَبِ الأَطهَرِ صلىاللهعليهوآله، فَإِنَّ فيهِ اُسوَةً لِمَن تَأَسّى وعَزاءً لِمَن تَعَزّى وأحَبُّ العِبادِ إلَى اللّهِ المُتَأَسّي بِنَبِيِّهِ وَالمُقتَصُّ لِأَثَرِهِ. ...
نهج البلاغة : الخطبة 160
أوجه: / 11 / أحدها: أنّ من أحبّ عليّاً وتولاّه ثمّ اقترف الآثام لغلبة شهوته وميل طباع ۱ ؛ بأنه لا يخرج من الدنيا إلاّ على أحد الوجهين: إمّا أن يوفّقه الله ـ سبحانه وتعالى ـ لتوبةٍ يكفّر عنه سيّئاته التي اقترفها؛ جزآءً له
1.كذا، ولعلّ الصحيح: طباعه.