رسول الله صلی الله علیه و آله
قُلتُ لَهُ [لِرَسولِ اللّهِ صلىالله عليه وآله]: يا رَسولَ اللّهِ، فَهَل يَقَعُ لِشيعَتِهِ [القائِمِ عليهالسلام] الاِنتِفاعُ بِهِ في غَيبَتِهِ؟ فَقالَ صلىالله عليه وآله: إي وَالَّذي بَعَثَني بِالنُّبُوَّةِ، إنَّهُم يَستَضيئونَ بِنُورِهِ ويَنتَفِعونَ بِوِلايَتِهِ في غَيبَتِهِ،كَانتِفاعِ النّاسِ بِالشَّمسِ وإن تَجَلَّلَها سَحابٌ.
كمال الدين : ص253 ح3
ولمزيد الاطّلاع راجع : بحار الأنوار : 73/160 باب 128 «الحرص وطول الأمل». وسائل الشيعة : 2/650 باب 24 «طول الأمل». كنز العمّال : 3/490 ، 818 «طول الأمل».
انظر : عنوان 4 «الأجل» .