رسول الله صلی الله علیه و آله
إنَّ اللّهَ عز و جل نَصَبَ عَلِيّا عَلَما بَينَهُ وبَينَ خَلقِهِ ؛ فَمَن عَرَفَهُ كانَ مُؤمِنا ، ومَن أنكَرَهُ كانَ كافِراً ، ومَن جَهِلَهُ كانَ ضالاًّ ، ومَن عَدَلَ بَينَهُ وبَينَ غَيرِهِ كانَ مُشرِكا ، ومَن جاءَ بِوَلايَتِهِ دَخَلَ الجَنَّةَ ، ومَن جاءَ بِعَداوَتِهِ دَخَلَ النّارَ.
الأمالى، طوسى : ص487 ح1067
ولمزيد الاطّلاع راجع : بحار الأنوار : 103 / 160 باب 8 «الحجر، وفيه حدّ البلوغ وأحكامه» . وسائل الشيعة : 13 / 141 باب 1 «ثبوت الحجر... على الصغير» . وسائل الشيعة : 13 / 142 باب 2 «حدّ ارتفاع الحجر عن الصغير» .