رسول الله صلی الله علیه و آله
إنَّ اللّهَ عز و جل نَصَبَ عَلِيّا عَلَما بَينَهُ وبَينَ خَلقِهِ ؛ فَمَن عَرَفَهُ كانَ مُؤمِنا ، ومَن أنكَرَهُ كانَ كافِراً ، ومَن جَهِلَهُ كانَ ضالاًّ ، ومَن عَدَلَ بَينَهُ وبَينَ غَيرِهِ كانَ مُشرِكا ، ومَن جاءَ بِوَلايَتِهِ دَخَلَ الجَنَّةَ ، ومَن جاءَ بِعَداوَتِهِ دَخَلَ النّارَ.
الأمالى، طوسى : ص487 ح1067
ولمزيد الاطّلاع راجع : وسائل الشيعة : 18 / 465 «أبواب حدّ المُسكِر» . كنز العمّال : 5 / 471 «حدّ الخمر» . كنز العمّال : 5 / 510 «حكم المُسكِر» .
انظر : عنوان 139 «المخدِّر» ، 153 «الخمر» . الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر : باب 2657 .