رسول الله صلی الله علیه و آله
إنَّ اللّهَ عز و جل نَصَبَ عَلِيّا عَلَما بَينَهُ وبَينَ خَلقِهِ ؛ فَمَن عَرَفَهُ كانَ مُؤمِنا ، ومَن أنكَرَهُ كانَ كافِراً ، ومَن جَهِلَهُ كانَ ضالاًّ ، ومَن عَدَلَ بَينَهُ وبَينَ غَيرِهِ كانَ مُشرِكا ، ومَن جاءَ بِوَلايَتِهِ دَخَلَ الجَنَّةَ ، ومَن جاءَ بِعَداوَتِهِ دَخَلَ النّارَ.
الأمالى، طوسى : ص487 ح1067
لِلرَّعِيَّةِ بما يُسقِطُ عَنهُ حُجَّتَها ، وساسَ الرَّعِيَّةَ بما تُثبِتُ بهِ حُجَّتَهُ علَيها .۱
۹۲۰۵.عنه عليه السلام : سِياسَةُ الدِّينِ بِحُسنِ الوَرَعِ واليقينِ .۲
(انظر) العادة : باب 2955 .
1.غرر الحكم : ۳۳۵۰ .
2.غرر الحكم : ۵۵۹۰ .