رسول الله صلی الله علیه و آله
قُلتُ لَهُ [لِرَسولِ اللّهِ صلىالله عليه وآله]: يا رَسولَ اللّهِ، فَهَل يَقَعُ لِشيعَتِهِ [القائِمِ عليهالسلام] الاِنتِفاعُ بِهِ في غَيبَتِهِ؟ فَقالَ صلىالله عليه وآله: إي وَالَّذي بَعَثَني بِالنُّبُوَّةِ، إنَّهُم يَستَضيئونَ بِنُورِهِ ويَنتَفِعونَ بِوِلايَتِهِ في غَيبَتِهِ،كَانتِفاعِ النّاسِ بِالشَّمسِ وإن تَجَلَّلَها سَحابٌ.
كمال الدين : ص253 ح3
ولمزيد الاطّلاع راجع : الكافي : 5 / 47 «باب الشِّعار» . مستدرك الوسائل : 11 / 112 باب 47 «استحباب اتّخاذ المسلمين شِعاراً» .