رسول الله صلی الله علیه و آله
إنَّ اللّهَ عز و جل نَصَبَ عَلِيّا عَلَما بَينَهُ وبَينَ خَلقِهِ ؛ فَمَن عَرَفَهُ كانَ مُؤمِنا ، ومَن أنكَرَهُ كانَ كافِراً ، ومَن جَهِلَهُ كانَ ضالاًّ ، ومَن عَدَلَ بَينَهُ وبَينَ غَيرِهِ كانَ مُشرِكا ، ومَن جاءَ بِوَلايَتِهِ دَخَلَ الجَنَّةَ ، ومَن جاءَ بِعَداوَتِهِ دَخَلَ النّارَ.
الأمالى، طوسى : ص487 ح1067
ولمزيد الاطّلاع راجع : بحار الأنوار : 96 / 204 باب 25 «الأنفال» . وسائل الشيعة : 6 / 364 «أبواب الأنفال وما يختصّ بالإمام» . سنن أبي داوود : 3 / 77 - 82 «في النَّفل» .
انظر : عنوان 154 «الخُمس» .