رسول الله صلی الله علیه و آله
إنَّ اللّهَ عز و جل نَصَبَ عَلِيّا عَلَما بَينَهُ وبَينَ خَلقِهِ ؛ فَمَن عَرَفَهُ كانَ مُؤمِنا ، ومَن أنكَرَهُ كانَ كافِراً ، ومَن جَهِلَهُ كانَ ضالاًّ ، ومَن عَدَلَ بَينَهُ وبَينَ غَيرِهِ كانَ مُشرِكا ، ومَن جاءَ بِوَلايَتِهِ دَخَلَ الجَنَّةَ ، ومَن جاءَ بِعَداوَتِهِ دَخَلَ النّارَ.
الأمالى، طوسى : ص487 ح1067
عَلَّقتُها في أستارِ الكَعبَةِ ، ثُمّ أقَمتُهُم علَى المِصطَبَةِ ، ثُمّ أمَرتُ مُنادِياً يُنادي: ألا إنّ هؤلاءِ سُرّاقُ اللَّهِ فاعرِفوهُم .۱
(انظر) بحار الأنوار : 99 / 66 باب 6 . علل الشرائع : 408 باب 147 .
1.علل الشرائع : ۴۰۹/۳ .