رسول الله صلی الله علیه و آله
إنَّ اللّهَ عز و جل نَصَبَ عَلِيّا عَلَما بَينَهُ وبَينَ خَلقِهِ ؛ فَمَن عَرَفَهُ كانَ مُؤمِنا ، ومَن أنكَرَهُ كانَ كافِراً ، ومَن جَهِلَهُ كانَ ضالاًّ ، ومَن عَدَلَ بَينَهُ وبَينَ غَيرِهِ كانَ مُشرِكا ، ومَن جاءَ بِوَلايَتِهِ دَخَلَ الجَنَّةَ ، ومَن جاءَ بِعَداوَتِهِ دَخَلَ النّارَ.
الأمالى، طوسى : ص487 ح1067
ولمزيد الاطّلاع راجع : كنز العمّال : 3 / 347 ، 771 «صِدق الوعد» . بحار الأنوار : 5 / 331 باب 18 «الوعد والوعيد» . وسائل الشيعة : 8 / 515 باب 109 «استحباب الصِّدق في الوعد» .
انظر : عنوان : 373 «العهد» ، 549 «الوفاء» .