الأسرة (تفصیلی) - الصفحه 120

۱۹۴۳.. عنه صلى الله عليه و آله :مَن حَمَلَ مِنَ السّوقِ طُرفَةً ۱ إلى وُلدِهِ ، كانَ كَمَن حَمَلَ صَدَقَةً حَتّى يَضَعَها في فيهِم، وَليَبدَأ بِالإِناثِ ؛ فَإِنَّ اللّهَ تَعالى يَرِقُّ لِلإِناثِ، ومَن رَقَّ لِلاُنثى كانَ كَمَن بَكى مِن خَشيَةِ اللّهِ، ومَن بَكى مِن خَشيَةِ اللّهِ غُفِرَ لَهُ، ومَن فَرَّحَ اُنثى فَرَّحَهُ اللّهُ يَومَ الحُزنِ . ۲

۱۹۴۴.عنه صلى الله عليه و آله :مَن دَخَلَ السّوقَ فَاشتَرى تُحفَةً فَحَمَلَها إلى عِيالِهِ ، كانَ كَحامِلِ صَدَقَةٍ إلى قَومٍ مَحاويجَ ، وَليَبدَأ بِالإِناثِ قَبلَ الذُّكورِ . ۳

۱۹۴۵.عنه صلى الله عليه و آله :إنَّ اللّهَ عز و جل لَيُحِبُّ الرَّجُلَ مِن خَلقِهِ إذَا انصَرَفَ مِن سوقِهِ ، فَيَأخُذَ شَيئا في كُمِّهِ ۴ لِعِيالِهِ فَيَفرحوا بِهِ ، فَيُباهِي اللّهُ بِهِ المَلائِكَةَ . ۵

۱۹۴۶.عنه صلى الله عليه و آله :أطرِفوا أهاليكُم في كُلِّ جُمُعَةٍ بِشَيءٍ مِنَ الفاكِهَةِ أوِ اللَّحمِ حَتّى يَفرَحوا بِالجُمُعَةِ . ۶

۱۹۴۷.تاريخ دمشق عن أنس :كانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله أفكَهَ النّاسِ . ۷

۱۹۴۸.المعجم الصغير عن أنس :كانَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله مِن أفكَهِ النّاسِ مَعَ الصَّبِيِّ . ۸

1.الطريفُ : الغَريبُ المُلَوَّنُ من الثمر وغيره ممّا يُستَطرَفُ به (تاج العروس : ج ۱۲ ص ۳۴۸ «طرف») .

2.تنبيه الغافلين : ص ۳۵۲ ح ۵۲۶ ، إحياء العلوم : ج ۲ ص ۷۹ كلاهما عن أنس .

3.ثواب الأعمال : ص ۲۳۹ ح ۱ ، الأمالي للصدوق : ص ۶۷۲ ح ۹۰۴ ، مكارم الأخلاق : ج ۱ ص ۴۷۶ ح ۱۶۴۲ كلّها عن ابن عبّاس ، روضة الواعظين : ص ۴۷۰ ، بحار الأنوار : ج ۱۰۴ ص ۱۰۴ ح ۹۸ .

4.الكُمّ ـ بالضمّ ـ : رُدْنُ القميص (النهاية : ج ۴ ص ۲۰۰ «كمم») .

5.الفردوس : ج ۱ ص ۱۶۸ ح ۶۲۴ عن عقبة بن عامر .

6.الكافي : ج ۶ ص ۲۹۹ ح ۱۹ ، تهذيب الأحكام : ج ۹ ص ۱۰۰ ح ۴۳۴ كلاهما عن السكوني عن الإمام الصادق عليه السلام ، كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ۱ ص ۴۲۳ ح ۱۲۴۸ ، الخصال : ص ۳۹۱ ح ۸۵ عن السكوني عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام عنه صلى الله عليه و آله ، بحار الأنوار : ج ۸۹ ص ۳۴۴ ح ۱۰ .

7.تاريخ دمشق : ج ۴ ص ۳۷ ، دلائل النبوة للبيهقي : ج ۱ ص ۳۳۱ ، عمل اليوم والليلة لابن السنّي : ج ۱ ص ۳۷۱ ح ۴۱۹ كلّها عن أنس ، كنز العمّال : ج ۷ ص ۱۴۰ ح ۱۸۴۰۰ .

8.المعجم الصغير : ج ۲ ص ۳۹ ، المعجم الأوسط : ج ۶ ص ۲۶۳ ح ۶۳۶۱ ، المغني عن حمل الأسفار : ج ۱ ص ۴۹۲ ح ۱۸۸۰ .

الصفحه من 255