الإمام المهدی علیه السلام
فَليَعمَل كُلُّ امرِئٍ مِنكُم بِما يَقرُبُ بِهِ مِن مَحَبَّتِنا، وَليَتَجَنَّب ما يُدنيهِ مِن كَراهَتِنا وسَخَطِنا، فَإِنَّ أمرَنا بَغتَةٌ فَجأَةٌ حينَ لا تَنفَعُهُ تَوبَةٌ ولا يُنجيهِ مِن عِقابِنا نَدَمٌ عَلى حَوبَةٍ. وَاللَّهُ يُلهِمُكُمُ الرُّشدَ، ويَلطُفُ لَكُم فِي التَّوفيقِ بِرَحمَتِهِ.
الاحتجاج : ج ۲ ص ۵۹۶ ح ۳۵۹
دينِ اللّهِ . ۱
1.رجال الكشّي : ج ۲ ص ۷۰۴ ح ۷۴۸ عن سماعة ، خلاصة الأقوال : ص ۸۲ الرقم ۲ وفيه «يشير إلى الشيعة» بدل «فإنّه على دين اللّه » ، رجال ابن داود : ص ۱۰۸ الرقم ۷۵۲ ، بحار الأنوار : ج ۷۹ ص ۲۹۳ ح ۱۶ .