197
حكم النّبيّ الأعظم ج3

زَوجَتَهُ وعَقَّ اُمَّهُ ، وبَرَّ صَديقَهُ وجَفا أباهُ ، وَارتَفَعَتِ الأَصواتُ فِي المَساجِدِ ، وكانَ زَعيمُ القَومِ أرذَلَهُم ، واُكرِمَ الرَّجُلُ مَخافَةَ شَرِّهِ ، وشُرِبَتِ الخُمورُ ، ولُبِسَ الحَريرُ ، وَاتُّخِذَتِ القَيناتُ ۱ وَالمَعازِفُ ۲ ، ولَعَنَ آخِرُ هذِهِ الاُمَّةِ أوَّلَها ، فَليَرتَقِبوا عِندَ ذلِكَ ريحاً حَمراءَ ، أو خَسفا ومَسخا . ۳

۳۵۹۵.رسول اللّه صلى الله عليه و آله :إذا استَحَلَّت اُمَّتي سِتّاً فَعَلَيهِمُ الدَّمارُ : إذا ظَهَرَ فيهِمُ التَّلاعُنُ ، وشَرِبُوا الخُمورَ ، ولَبَسوا الحَريرَ ، وَاتَّخَذوا القِيانَ ، وَاكتَفَى الرِّجالُ بِالرِّجالِ ، وَالنِّساءُ بِالنِّساءِ . ۴

۳۵۹۶.عنه صلى الله عليه و آله :إذا ظَهَرَ في اُمَّتي عَشرُ خِصالٍ ابتَلاهُمُ اللّهُ بِعَشَرَةٍ : إذا مَنَعُوا الزَّكاةَ ماتَتِ المَواشي ، وإذا مَنَعُوا الصَّدَقاتِ كَثُرَتِ الأَمراضُ ، وإذا أكَلُوا الرِّبا كَثُرَتِ الزَّلّاتُ ، وإذا جارَتِ السَّلاطينُ ابتَلاهُمُ اللّهُ بِالعَدُوِّ ، وإذا حَكَموا بِغَيرِ عَدلٍ ارتَفَعَتِ البَرَكاتُ ، وإذا تَعَدَّوا عَن حُدودِ اللّهِ سَلَّطَ اللّهُ عَلَيهِمُ القَتلَ ، وإذا بَخَسُوا ۵ الميزانَ سَلَّطَ اللّهُ عَلَيهِمُ النَّقصَ ۶ . ۷

۳۵۹۷.عنه صلى الله عليه و آله :لا تَزالُ هذِهِ الاُمَّةُ بِخَيرٍ تَحتَ يَدِ اللّهِ وفي كَفِّهِ ، ما لَم يُمالِئ ۸ قُرّاؤُها اُمَراءَها ،

1.القَيْنَةُ : الأَمَةُ المُغَنِّيَةُ ، تكون من التَّزَيُّن لأنَّها كانت تزَيَّنُ (لسان العرب : ج ۱۳ ص ۳۵۱ «قين») . ويُجمَع على القِيناتِ والقِيانِ .

2.المعازف : هي الدُّفوف وغيرها ممّا يُضربُ به (النهاية : ج ۳ ص ۲۳۰ «عزف») .

3.سنن الترمذي : ج ۴ ص ۴۹۴ ح ۲۲۱۰ عن محمّد بن عمر بن عليّ ؛ الخصال : ص ۵۰۰ ح ۱ عن محمّد بن الحنفيّة وص ۵۰۱ ح ۲ عن محمّد بن عليّ وكلاهما نحوه ، بحار الأنوار : ج ۶ ص ۳۰۴ ح ۴ .

4.المعجم الأوسط : ج ۲ ص ۱۸ ح ۱۰۸۶ عن أنس .

5.بَخَسَهُ : إذا أنقصه (الصحاح : ج ۳ ص ۹۰۷ «بخس») .

6.كذا في الأصل ، وهي سبعة أشياء! (هامش المصدر) .

7.معدن الجواهر : ص ۷۲ .

8.«تَمالَأَ عَلَيهِ أهلُ صنعاء» أي تساعدوا واجتمعوا وتعاونوا (النهاية : ج ۴ ص ۳۵۳ «ملأ») .


حكم النّبيّ الأعظم ج3
196

وأَمّا طُول الأَمَلِ فَإِنَّهُ حُبُّ الدُّنيا . ۱

۳۵۸۹.عنه صلى الله عليه و آله :أخشى ما خَشيتُ عَلى اُمَّتي كَبِرُ البَطنِ ، ومُداوَمَةُ النَّومِ ، وَالكَسَلُ ، وضَعفُ اليَقينِ . ۲

۳۵۹۰.عنه صلى الله عليه و آله :إنَّ أخوَفَ ما أخافُ عَلى اُمَّتيَ النِّساءُ وَالخَمرُ . ۳

۳۵۹۱.عنه صلى الله عليه و آله :إنَّ أخوَفَ ما أخافُ عَلى اُمَّتي عَمَلُ قَومِ لوطٍ ، فَلتَرتَقِب اُمَّتِيَ العَذابَ إذا تَكافَى الرِّجالُ بِالرِّجالِ ، وَالنِّساءُ بِالنِّساءِ . ۴

۳۵۹۲.عنه صلى الله عليه و آله :هَلاكُ اُمَّتي في ثَلاثٍ : فِي العَصَبِيَّةِ ، وَالقَدرِيَّةِ ۵ ، وَالرِّوايَةِ مِن ۶ غَيرِ ثَبتٍ . ۷

۳۵۹۳.عنه صلى الله عليه و آله :ثَلاثٌ لَم تَسلَم مِنها هذِهِ الاُمَّةُ : الحَسَدُ ، وَالظَنُّ ، وَالطِّيَرَةُ ۸ . ۹

۳۵۹۴.الإمام عليّ عليه السلام :قالَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله : إذا فَعَلَت اُمَّتي خَمسَ عَشرَةَ خَصلَةً حَلَّ بِهَا البَلاءُ . فَقيلَ : وما هُنَّ يا رَسولَ اللّهِ ؟
قالَ : إذا كانَ المَغنَمُ دُوَلاً ۱۰ ، وَالأَمانَةُ مَغنَماً ، وَالزَّكاةُ مَغرَماً ، وأطاعَ الرَّجُلُ

1.الأمالي للشجري : ج ۲ ص ۱۶۱ عن أبي حفص عن الإمام عليّ عليه السلام .

2.الجامع الصغير : ج ۱ ص ۴۹ ح ۲۹۵ نقلاً عن الدارقطني في الأفراد عن جابر .

3.تاريخ بغداد : ج ۱۴ ص ۷۹ الرقم ۷۴۳۲ عن هبيرة بن يريم عن الإمام عليّ عليه السلام .

4.مستدرك الوسائل : ج ۱۴ ص ۳۴۷ ح ۱۶۹۱۲ نقلاً عن القطب الراوندي في لبّ اللباب ؛ سنن الترمذي : ج ۴ ص ۵۸ ح ۱۴۵۷ عن جابر وفيه صدره إلى «لوط» .

5.القَدَرِيَّة : هم الذين يقولون إنّ الخير والشرّ بأيدينا ويقولون إنّه لا قَدَر، ويزعمون أنّهم قادرون على الهدى والضلالة وذلك إليهم إن شاؤوا اهتدوا وإن شاؤوا ضلّوا (راجع : موسوعة العقائد الإسلامية : ج ۶ «عدل اللّه / القسم الثاني / الفصل الثامن : دور القضاء والقدر فى أفعال الإنسان / معنى القدريّة») .

6.في المصدر : «في» ، والتصويب من المصادر الاُخرى .

7.المعجم الكبير : ج ۱۱ ص ۷۴ ح ۱۱۱۴۲ عن ابن عبّاس .

8.الطِّيَرَةُ : هي التشاؤمُ بالشيء (النهاية : ج ۳ ص ۱۵۲ «طير») .

9.كنز العمّال : ج ۱۶ ص ۲۷ ح ۴۳۷۸۹ نقلاً عن رسته في الإيمان عن الحسن .

10.دُوَل : جمع دُولة ـ بالضمّ ـ وهو ما يُتداول من المال ، فيكون لقوم دون قوم (النهاية : ج ۲ ص ۱۴۰ «دول») .

  • نام منبع :
    حكم النّبيّ الأعظم ج3
    المجلدات :
    7
    الناشر :
    دار الحدیث للطباعة و النشر
    مکان النشر :
    قم المقدسة
    تاریخ النشر :
    1429 ق/1387 ش
    الطبعة :
    الاولی
عدد المشاهدين : 168279
الصفحه من 676
طباعه  ارسل الي