207
آداب اميرالمؤمنين (ع) المشهور بحديث الأربعمئة

۲۸۹.۱ أبعد ما كان العبد من اللّه إذا كان همّه بطنه وفرجه.

۲۹۰.۲ لا يخرج الرجل في سفرٍ يخاف فيه على دينه وصلاته.

۲۹۱.۳۴ اُعطي السمع أربعةً في الدعاء : النبيّ والجنّة والنار والحور العين ، فإذا فرغ
العبد من صلاته فليصلّ على النبيّ وآله ويسأل اللّه الجنّة ويستجير باللّه من النار ، ويسأله أن يزوّجه من الحور العين ، فإنّه من صلّى على محمّد النبيّ سمعه النبيّ ورُفعت دعوته ، ومن سأل اللّه الجنّة سمعت الجنّة فقالت: «يا ربّ، إعط عبدك ما سأله» ، ومن استجار من النار [سمعت النار] فقالت: «يا ربّ ، أجر عبدك ممّا استجارك» ، ومن سأل الحور العين سمعت الحور العين فقالت: «يا ربّ ، إعط عبدك ماسأل» .

1.النسخ: ( ج،و،ز،ط ): «يكون» بدل «كان»، ( ج،د،ه ،و ) قدّم : «فرجه» على «بطنه». المصادر: تحف العقول : ص ۱۲۰ وفيه : «إذا كانت همّته» بدل «إذا كان همّه بطنه وفرجه»، غرر الحكم : ص۳۶۰، وذكر : «أمقت العباد إلى اللّه من كان» بدل «أبعد ما كان العبد من اللّه إذا كان»، عيون الحكم والمواعظ : ص۱۲۴(مثل متن غرر الحكم ) ،شرح ابن أبي الحديد :ج۲۰ ص۲۶۲ وذكر :«أبعد مايكون» بدل «أبعد ماكان». الرواية عن غير القاسم : الكافي : ج ۲ ص ۳۱۹ باب حبّ الدنيا حديث ۱۴ ( عن عليّ بن إبراهيم ) عن أبيه، عن محمّد بن عمرو ـ فيما أعلم ـ عن أبي عليّ الحذّاء، عن حريز، عن زرارة ومحمّد بن مسلم ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام : «أبعد ما يكون العبد من اللّه عز و جل إذا لم يهمّه إلاّ بطنه وفرجه» .

2.النسخ: ( ز ): «منه» بدل «فيه». المصادر: تحف العقول : ص ۱۲۰ ولم يذكر : «فيه» و«وصلاته»، وسائل الشيعة : ج ۱۱ ص ۳۴۱ كتاب الحجّ باب ۱ من أبواب آداب السفر حديث ۵ ( عن الخصال ). يؤيّده: الكافي : ج ۳ ص ۶۷ باب التيمّم بالطين حديث ۱ عن عليّ بن إبراهيم، عن أبيه ومحمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد جميعاً، عن حمّاد بن عيسى، عن حريز، عن محمّد بن مسلم، عن أبي عبد اللّه عليه السلام في رجل أجنب في السفر ولم يجد إلاّ الثلج أو ماءاً جامداً، فقال عليه السلام : «هو بمنزلة الضرورة يتيمّم ولا أرى أن يعود إلى هذه الأرض الّتي توبق دينه» .

3.أثبتنا « في الدعاء » بعد « اُعطي السمع أربعة » من تحف العقول ، وأثبتنا « سمعه النبيّ » بعد « من صلى على محمّد النبيّ » من نسخ ( ح ، ز ، ط ) ، وأثبتنا « سمعت » بعد « سأل اللّه الجنّة » من تحف العقول ، وأثبتنا « سمعت النار » بعد « استجار من النار » لاستقامة العبارة ، وأثبتنا « سمعت » بعد « سأل الحور العين » من تحف العقول .

4.النسخ: ( ز ، ط ) زاد : «آله» بعد «فليصل على النبيّ»، ( ج ، ه ، ز ، ط ): «استجار منه» بدل «استجارك»، ( و ): «اللّهمّ إعط» بدل «يا ربّ إعط». المصادر: تحف العقول : ص ۱۲۰ الصدر فيه كذا: «اُعطي السمع أربعة في الدعاء: الصلاة على النبيّ وآله ، والطلب من ربّك الجنّة ، والتعوّذ من النار ، وسؤالك إيّاه الحور العين إذا فرغ الرجل، الخبر» وليس فيه : «فإنّه من صلّى على محمّد النبيّ سمعه النبيّ ورُفعت دعوته»، وسائل الشيعة : ج ۶ ص ۴۶۴ كتاب الصلاة باب ۲۲ من أبواب التعقيب حديث ۶ ( عن الخصال )، بحار الأنوار : ج ۸۶ ص ۱۹ و ج ۹۴ ص ۵۰ ( عن الخصال ). الرواية عن غير القاسم : الكافي : ج ۳ ص ۳۴۴ باب التعقيب حديث ۲۲ عن عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد، عن عليّ بن الحكم، عن داوود العجلي مولى أبي المغراى، عن أبي عبد اللّه عليه السلام : «ثلاث اُعطين سمع الخلائق: الجنّة والنار والحور العين ، فإذا صلّى العبد وقال: اللّهمّ اعتقني من النار وأدخلني الجنّة وزوّجني من الحور العين، قالت النار: يا ربّ ، إنّ عبدك قد سألك أن تعتقه منّي فأعتقه، وقالت الجنّة: يا ربّ ، إنّ عبدك قد سألك إيّاي فأسكنه فيّ ، وقالت الحور العين: يا ربّ، إنّ عبدك قد خطبنا إليك فزوّجه منّا، فإن هو انصرف من صلاته ولم يسأل اللّه شيئاً من هذه قلن الحور العين: إنّ هذا العبد فينا لزاهد، وقالت الجنّة: إنّ هذا العبد فيّ لزاهد، وقالت النار: إنّ هذا العبد فيّ لجاهل» ، الخصال : ص ۲۰۲ عن أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني، عن عليّ ابن إبراهيم بن هاشم ، عن أبيه ، عن محمّد بن أبي عمير، عن عائذ الأحمسي، عن أبي عبد اللّه عليه السلام : «أربعة أوتوا سمع الخلائق: النبيّ صلى الله عليه و آله وسلم وحور العين والجنّة والنار، فما من عبد يصلّي على النبيّ عليه السلام ويسلّم عليه إلاّ بلغه ذلك وسمعه ، وما من أحدٍ قال: اللّهمّ زوّجني من الحور العين، إلاّ سمعنه وقلن: يا ربّنا ، إنّ فلاناً قد خطبنا إليك فزوّجنا منه، وما من أحدٍ يقول: اللّهمّ ادخلني الجنّة إلاّ قالت الجنّة: اللّهمّ أسكنه فيّ، وما من أحدٍ يستجير باللّه من النار إلاّ قالت النار: يا ربّ أجره منّي.


آداب اميرالمؤمنين (ع) المشهور بحديث الأربعمئة
206

۲۸۷.۱ فُقِدَت من بني إسرائيل اُمّتان، واحدة في البحر ، واُخرى في البرّ، فلا تأكلوا إلاّ ما عرفتم.

۲۸۸.۲ من كتم وجعاً أصابه ثلاثة أيّام من الناس وشكا إلى اللّه ، كان حقّاً على اللّه أن يعافيه منه .

1.النسخ: ( ه ، و، ز، ط ): «اثنتان» بدل «اُمّتان»، ( ز ): «واحدة في البحر» بدل «الاُخرى في البحر» . المصادر : وسائل الشيعة : ج ۲۴ ص ۱۱۶ كتاب الأطعمة المحرمة حديث ۱۰ ( عن الخصال ) . يؤيّده: تفسير العيّاشي :ج۲ ص۳۴ عن الأصبغ،عن عليّ عليه السلام :«اُمّتان تابعنا[مُسختا] من بني إسرائيل، فأمّا الّذي أخذت البحر فهي الجراري، وأمّا الّذي أخذت البرّ فهي الضباب»، الكافي : ج ۶ ص ۲۲۱ باب الجراد حديث ۱۲ عن الحسين بن محمّد، عن معلى بن محمّد، عن محمّد بن عليّ الهمداني، عن سماعة بن مهران، عن الكلبي النسّابة، عن أبي عبد اللّه عليه السلام : «إنّ اللّه عز و جل مسخ طائفة من بني إسرائيل فما أخذ منهم البحر فهو الجرّي والزمّير والمارماهي وما سوى ذلك، وما أخذ منهم البرّ فالقردة والخنازير والوبر والورل وما سوى ذلك».

2.المصادر:تحف العقول :ص۱۲۰ وليس فيه :«من الناس»،غرر الحكم :ج۱ ص۲۰۰،عيون الحكم والمواعظ :۴۴۶ وفيه : «كان اللّه معافيه» بدل «كان حقّاً على اللّه أن يعافيه منه»، وسائل الشيعة : ج۲ ص۴۰۷ كتاب الطهارة باب۳ من أبواب الاحتضار ومايناسبه حديث۹ ( عن الخصال ) ، بحار الأنوار : ج۸۱ ص۳۰۴ ( عن الخصال ) . الكتب الفقهية : كشف الغطاء : ج ۱ ص ۱۴۲ . يؤيّده : الكافي : ج ۳ ص ۱۱۵ باب آخر في ثواب المرض حديث ۱ عن أبي عليّ الأشعري، عن محمّد بن سالم، عن أحمد بن النضر، عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبي جعفر عليه السلام ، عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله وسلم: «قال اللّه عز و جل: من مرض ثلاثاً فلم يشكّ إلى أحدٍ من عوّاده أبدلته لحماً خيراً من لحمه ودماً خيراً من دمه، فإن عافيته عافيته ولا ذنب له وإنْ قبضته قبضته إلى رحمتي»، حديث ۴ عن حميد بن زياد، عن الحسن بن عليّ الكندي، عن أحمد بن الحسن الميثمي، عن رجل، عن أبي عبد اللّه عليه السلام : «من مرض ليلة فقبلها بقبولها كتب اللّه عز و جل له عبادة ستّين سنة، قلت: ما معنى قبولها؟، قال عليه السلام : لا يشكو ما أصابه فيها إلى أحد»، كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ۴ ص۱۶ بإسناده عن شعيب بن واقد، عن الحسين بن زيد، عن الصادق جعفر بن محمّد عليه السلام ، عن أبيه عليه السلام ، عن آبائه عليهم السلام (في حديث المناهي) قال: قال رسول اللّه صلى الله عليه و آله وسلم: «من مرض يوماً وليلة فلم يشكّ إلى عوّاده بعثه اللّه يوم القيامة مع خليله إبراهيم [ خليل الرحمن ] حتّى يجوز الصراط كالبرق اللامع» .

  • نام منبع :
    آداب اميرالمؤمنين (ع) المشهور بحديث الأربعمئة
    المساعدون :
    خداميان الارانی، مهدی
    المجلدات :
    1
    الناشر :
    دارالحدیث للطباعة و النشر
    مکان النشر :
    قم المقدسة
    تاریخ النشر :
    1385
    الطبعة :
    الاولي
عدد المشاهدين : 93279
الصفحه من 294
طباعه  ارسل الي