۲۸۹.۱ أبعد ما كان العبد من اللّه إذا كان همّه بطنه وفرجه.
۲۹۰.۲ لا يخرج الرجل في سفرٍ يخاف فيه على دينه وصلاته.
۲۹۱.۳۴ اُعطي السمع أربعةً في الدعاء : النبيّ والجنّة والنار والحور العين ، فإذا فرغ
العبد من صلاته فليصلّ على النبيّ وآله ويسأل اللّه الجنّة ويستجير باللّه من النار ، ويسأله أن يزوّجه من الحور العين ، فإنّه من صلّى على محمّد النبيّ سمعه النبيّ ورُفعت دعوته ، ومن سأل اللّه الجنّة سمعت الجنّة فقالت: «يا ربّ، إعط عبدك ما سأله» ، ومن استجار من النار [سمعت النار] فقالت: «يا ربّ ، أجر عبدك ممّا استجارك» ، ومن سأل الحور العين سمعت الحور العين فقالت: «يا ربّ ، إعط عبدك ماسأل» .
1.النسخ: ( ج،و،ز،ط ): «يكون» بدل «كان»، ( ج،د،ه ،و ) قدّم : «فرجه» على «بطنه».
المصادر: تحف العقول : ص ۱۲۰ وفيه : «إذا كانت همّته» بدل «إذا كان همّه بطنه وفرجه»، غرر الحكم : ص۳۶۰، وذكر : «أمقت العباد إلى اللّه من كان» بدل «أبعد ما كان العبد من اللّه إذا كان»، عيون الحكم والمواعظ : ص۱۲۴(مثل متن غرر الحكم ) ،شرح ابن أبي الحديد :ج۲۰ ص۲۶۲ وذكر :«أبعد مايكون» بدل «أبعد ماكان».
الرواية عن غير القاسم : الكافي : ج ۲ ص ۳۱۹ باب حبّ الدنيا حديث ۱۴ ( عن عليّ بن إبراهيم ) عن أبيه، عن محمّد بن عمرو ـ فيما أعلم ـ عن أبي عليّ الحذّاء، عن حريز، عن زرارة ومحمّد بن مسلم ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام : «أبعد ما يكون العبد من اللّه عز و جل إذا لم يهمّه إلاّ بطنه وفرجه» .
2.النسخ: ( ز ): «منه» بدل «فيه».
المصادر: تحف العقول : ص ۱۲۰ ولم يذكر : «فيه» و«وصلاته»، وسائل الشيعة : ج ۱۱ ص ۳۴۱ كتاب الحجّ باب ۱ من أبواب آداب السفر حديث ۵ ( عن الخصال ).
يؤيّده: الكافي : ج ۳ ص ۶۷ باب التيمّم بالطين حديث ۱ عن عليّ بن إبراهيم، عن أبيه ومحمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد جميعاً، عن حمّاد بن عيسى، عن حريز، عن محمّد بن مسلم، عن أبي عبد اللّه عليه السلام في رجل أجنب في السفر ولم يجد إلاّ الثلج أو ماءاً جامداً، فقال عليه السلام : «هو بمنزلة الضرورة يتيمّم ولا أرى أن يعود إلى هذه الأرض الّتي توبق دينه» .
3.أثبتنا « في الدعاء » بعد « اُعطي السمع أربعة » من تحف العقول ، وأثبتنا « سمعه النبيّ » بعد « من صلى على محمّد النبيّ » من نسخ ( ح ، ز ، ط ) ، وأثبتنا « سمعت » بعد « سأل اللّه الجنّة » من تحف العقول ، وأثبتنا « سمعت النار » بعد « استجار من النار » لاستقامة العبارة ، وأثبتنا « سمعت » بعد « سأل الحور العين » من تحف العقول .
4.النسخ: ( ز ، ط ) زاد : «آله» بعد «فليصل على النبيّ»، ( ج ، ه ، ز ، ط ): «استجار منه» بدل «استجارك»، ( و ): «اللّهمّ إعط» بدل «يا ربّ إعط».
المصادر: تحف العقول : ص ۱۲۰ الصدر فيه كذا: «اُعطي السمع أربعة في الدعاء: الصلاة على النبيّ وآله ، والطلب من ربّك الجنّة ، والتعوّذ من النار ، وسؤالك إيّاه الحور العين إذا فرغ الرجل، الخبر» وليس فيه : «فإنّه من صلّى على محمّد النبيّ سمعه النبيّ ورُفعت دعوته»، وسائل الشيعة : ج ۶ ص ۴۶۴ كتاب الصلاة باب ۲۲ من أبواب التعقيب حديث ۶ ( عن الخصال )، بحار الأنوار : ج ۸۶ ص ۱۹ و ج ۹۴ ص ۵۰ ( عن الخصال ).
الرواية عن غير القاسم : الكافي : ج ۳ ص ۳۴۴ باب التعقيب حديث ۲۲ عن عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد، عن عليّ بن الحكم، عن داوود العجلي مولى أبي المغراى، عن أبي عبد اللّه عليه السلام : «ثلاث اُعطين سمع الخلائق: الجنّة والنار والحور العين ، فإذا صلّى العبد وقال: اللّهمّ اعتقني من النار وأدخلني الجنّة وزوّجني من الحور العين، قالت النار: يا ربّ ، إنّ عبدك قد سألك أن تعتقه منّي فأعتقه، وقالت الجنّة: يا ربّ ، إنّ عبدك قد سألك إيّاي فأسكنه فيّ ، وقالت الحور العين: يا ربّ، إنّ عبدك قد خطبنا إليك فزوّجه منّا، فإن هو انصرف من صلاته ولم يسأل اللّه شيئاً من هذه قلن الحور العين: إنّ هذا العبد فينا لزاهد، وقالت الجنّة: إنّ هذا العبد فيّ لزاهد، وقالت النار: إنّ هذا العبد فيّ لجاهل» ، الخصال : ص ۲۰۲ عن أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني، عن عليّ ابن إبراهيم بن هاشم ، عن أبيه ، عن محمّد بن أبي عمير، عن عائذ الأحمسي، عن أبي عبد اللّه عليه السلام : «أربعة أوتوا سمع الخلائق: النبيّ صلى الله عليه و آله وسلم وحور العين والجنّة والنار، فما من عبد يصلّي على النبيّ عليه السلام ويسلّم عليه إلاّ بلغه ذلك وسمعه ، وما من أحدٍ قال: اللّهمّ زوّجني من الحور العين، إلاّ سمعنه وقلن: يا ربّنا ، إنّ فلاناً قد خطبنا إليك فزوّجنا منه، وما من أحدٍ يقول: اللّهمّ ادخلني الجنّة إلاّ قالت الجنّة: اللّهمّ أسكنه فيّ، وما من أحدٍ يستجير باللّه من النار إلاّ قالت النار: يا ربّ أجره منّي.