۳۱۷.۱ سراج المون معرفة حقّنا.
۳۱۸.۲ أشدّ العمى من عمي عن فضلنا وناصبنا العداوة بلا ذنب سبق إليه منّا إلاّ أنّا دعونا إلى الحقّ ، ودعاه من سوانا إلى الفتنة والدنيا فأتاهما ونصب البراءة منّا والعداوة لنا.
۳۱۹.۳ لنا راية الحقّ ، من استظلّ بها كنّتْه ، ومن سبق إليها فاز ومن تخلّف عنها هلك ، ومن فارقها هوى ومن تمسّك بها نجا.
1.المصادر: تفسير فرات : ص ۳۶۸، جامع الأخبار : ص ۱۷۸ عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله وسلم، بحار الأنوار : ج ۶۸ ص ۱۸ ( عن الخصال ) و ۶۲ ( عن تفسير فرات ) .
2.النسخ: ( د، ه ، ز، ط ): «دعوناه» بدل «دعونا» ، ( د ) زاد : « منّا » بعد « البراءة».
المصادر: تفسير فرات : ص ۳۶۸ وفيه : «عمي فضلنا» بدل « عمي عن فضلنا » و«دعاه غيرنا إلى الفتنة فأثرها علينا» بدل «دعاه من سوانا إلى الفتنة والدنيا فأتاهما» وليس فيه : « سبق إليه منّا»، بحار الأنوار : ج ۶۸ ص ۶۳ ( عن تفسير فرات ) ، نور الثقلين : ج ۳ ص ۱۹۵ ( عن الخصال ) .
3.النسخ: ( ج ): «أسبق» بدل «سبق».
المصادر: تفسير فرات : ص ۳۶۸ وفيه : «من استضاء» بدل «من استظلّ» و«فاز بعلمه» بدل «فاز» وليس فيه : «من تخلّف عنها هلك، الخبر»، بحار الأنوار : ج ۶۸ ص ۶۲ (عن تفسير فرات).
تؤيّده: مشارق أنوار اليقين : ص ۷۳ مرسلاً عن محمّد بن سنان، عن أبي عبد اللّه عليه السلام في حديث: «نحن راية الحقّ الّتي من تبعها نجا ومن تأخّر عنها هوى ...»، كنز العمّال : ج ۱۴ ص ۵۹۲ عن سعد الإسكاف، عن الأصبغ بن نباتة، عن عليّ بن أبي طالب عليه السلام من خطبة طويلة: «معنا راية الحقّ، من تقدّمها مرق ومن تخلّف عنها محق ومن لزمها لحق».
بيان: الكِنّ : كنّ الشيء : ستره وصانه من الشمس ( مختار الصحاح : ص ۲۹۷ ) .