۳۳۰.۱ أنتم عمّار الأرض الذين استخلفكم اللّه عز و جل فيها ، لينظر كيف تعملون فراقبوه فيما يرى منكم .
۳۳۱.۲ عليكم بالمَحجّة العظمى فاسلكوها لا يستبدل بكم غيركم .
۳۳۲.۳ من كمل عقله حسن عمله ونظره لدينه .
۳۳۳.۴« وَسَارِعُواْ إِلَى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَ تُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ »۵ فإنّكم لن تنالوها إلاّ بالتقوى .
1.النسخ: سقط من ( ز، ط ): «الّذين».
المصادر: تفسير فرات : ص ۳۶۸ وفيه : «فراقبوا اللّه » بدل «فراقبوه» ، بحار الأنوار : ج ۶۸ ص ۶۲ ( عن تفسيرفرات ) .
2.المصادر: تفسير فرات : ص ۳۶۸ وليس فيه : «لا يستبدل بكم غيركم» ، غرر الحكم : ص ۶۸ وفيه : «البيضاء» بدل «العظمى» و«إلاّ استبدل اللّه » بدل «لا تستبدل» ، بحار الأنوار : ج ۶۸ ص ۶۲ ( عن تفسير فرات ) .
بيان: المحجّة : جادة الطريق أي وسطه ( مجمع البحرين : ج ۱ ص ۴۶۱ ) .
3.النسخ: ( ه ، ح ): «إلى دينه» بدل «لدينه».
المصادر: بحار الأنوار : ج ۱ ص ۸۷ ( عن الخصال ) .
يؤيّده : الكافي : ج ۱ ص ۱۰ عن علي بن محمّد ، عن سهل بن زياد ، عن عمرو بن عثمان ، عن مفضل بن صالح ، عن سعد بن طريف، عن الأصبغ بن نباتة، عن عليّ بن أبي طالب عليهم السلام : « هبط جبرئيل على آدم عليهماالسلامفقال : يا آدم ، إنّي اُمرت أن أخيرك واحدة من ثلاث فاخترها واحدة ودع اثنتين . فقال له آدم : ياجبرئيل ، وما الثلاث ؟ قال : العقل والحياء والدين ، قال له آدم : فإنّي قد اخترت العقل . فقال جبرئيل للحياء والدين : انصرفا ودعاه، فقالا : يا جبرئيل ، إنّا اُمرنا أن نكون مع العقل حيث كان ، قال : فشأنكما ، وعرَّج ، غرر الحكم : ص۵۳ : « من كمل عقله استهان بالشهوات » ، ص ۲۱۰ : « كثرة الصواب دليل وفور العقل » .
4.النسخ: ( ز، ط ) : «سابقوا» بدل «سارعوا» وعليه ذكر آية ۱۲ من سورة حديد بدل آية ۱۳۳ من آل عمران.
المصادر: تفسير فرات : ص ۳۶۸ وفيه : «سابقوا» بدل «سارعوا» و«واعلموا أنّكم» بدل «فإنّكم»، بحار الأنوار : ج ۶۸ ص ۶۲ ( عن تفسير فرات ) ، نور الثقلين : ج ۱ ص ۳۸۹ ( عن الخصال ) .
5.آل عمران : ۱۳۳ .