۳۳۴.۱ من تصدّى ۲ بالإثم أعشى عن ذكر اللّه عز و جل .
۳۳۵.۳ من ترك الأخذ عمّن أمر اللّه بطاعته قيّض اللّه له شيطاناً فهو له قرين .
۳۳۶.۴ ما بال من خالفكم أشدّ بصيرة في ضلالتهم وأبذل لما في أيديهم منكم، ما ذاك إلاّ أنّكم ركنتم إلى الدنيا فرضيتم بالضيم وشححتم على الحطام وفرّطتم فيما فيه عزّكم وسعادتكم وقوّتكم على من بغى عليكم ، لا من ربّكم تستحيون فيما أمركم به ولا أنفسكم تنظرون ، وأنتم في كلّ يوم تضامون ولا تنتبهون من رقدتكم ولا ينقضي فتوركم ، أما ترون إلى بلادكم ودينكم كلّ يوم يُبلى وأنتم في غفلة الدنيا يقول اللّه عز و جل لكم : « وَ لاَ تَرْكَنُواْ إِلَى الَّذِينَ ظَـلَمُواْ فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَ مَا لَكُم مِّن دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِيَآءَ ثُمَّ لاَ تُنصَرُونَ »۵ .
1.المصادر : بحار الأنوار : ج ۶۳ ص ۱۹۲ ( عن الخصال ) ، نور الثقلين : ج ۴ ص ۶۰۳ ( عن الخصال ) .
بيان : الإعشاء : أعشى يعشى : أعرض عنه ( لسان العرب : ج ۱۵ ص ۵۶ ) .
2.صححناه من نسخة بحار الأنوار : ج ۶۳ ص ۱۹۲ ، وفي الأصل : « صدى » .
3.المصادر: تفسير فرات : ص ۳۶۸، بحار الأنوار : ج ۶۳ ص ۱۹۲ ( عن الخصال ) و ج ۶۸ ص ۶۲ ( عن تفسيرفرات ) نور الثقلين : ج ۴ ص ۶۰۳ ( عن الخصال ).
بيان : قيّض اللّه : سبب وقدّر ( النهاية لابن الأثير : ج ۴ ص ۱۳۲ ) .
4.النسخ : ( ز، ط ) : « في بغضهم » بدل « ضلالتهم » ، ( ج، ه ،ط ) : «إبذالاً» بدل «أبذل»، ( ح ): «تضاهون» بدل «تضامون».
المصادر: تفسير فرات : ص ۳۶۸: « ما بالكم قد ركنتم إلى الدنيا ورضيتم بالضيم وشححتم على الحطام وفرطتم فيها ، الخبر » وذكر فيه : « لا ينقضي فترتكم » بدل « لا ينقضي فتوركم » و« ما ترون دينكم يُبلى» بدل «أما ترون إلى بلادكم ودينكم كلّ يوم يُبلى » ، بحار الأنوار : ج ۶۸ ص ۶۲ ( عن تفسير فرات ) وج ۷۳ ص ۱۰۴ ( عن الخصال ) .
بيان : الضيم : الظلم ( مجمع البحرين : ج ۳ ص ۳۴ ) ، تضامون : أي : تُظلمَون ، الشحّ : البخل مع الحرص ( النهاية : ج ۲ ص ۴۴۸ ) ، حطام الدنيا : كلّ ما في الدنيا من مال يفنى ولا يبقى ( لسان العرب : ج ۱۲ ص ۱۳۸ ) ، الفترة : الانكسار والضعف ، فتر الشيء والحرّ وفلان يفتر ويفتر فتوراً وفتاراً : سكن بعد حدّة ولان بعد شدّة ( لسان العرب : ج ۵ ص ۴۳ ) .
5.هود : ۱۱۳ .